انقسامات حادة .. المفوضية الأوروبية: إنفاق أوروبا الدفاعي ارتفع 80% خلال 2025
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الإنفاق الدفاعي في أوروبا خلال 2025 ارتفع بنسبة 80%، مقارنة بما قبل أزمة أوكرانيا.
جاءت تصريحات فون دير لاين، خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم، وكانت قد كشفت في مارس من العام الماضي عن خطة طموحة لإعادة تسليح الاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تعبئة 800 مليار يورو لتعزيز القدرات الدفاعية وضمان أمن واستقرار القارة إلا أن تنفيذ هذه الخطة يواجه تحديات هيكلية، إذ تعاني الدول الأعضاء والقطاع الصناعي العسكري من صعوبات في تنسيق الجهود ضمن إطار موحد.
وكشف تقرير موقع "يوراكتيف" عن انقسامات حادة داخل الاتحاد الأوروبي حول أولويات الإنفاق العسكري، فبينما تتصدر دول الشمال والشرق الأوروبي – مثل دول البلطيق والإسكندنافية وألمانيا وهولندا – قائمة الراغبين في تعزيز الإنفاق، تتخلف دول جنوبية كإسبانيا، وعضوَين كبيرين في الناتو هما فرنسا وبريطانيا، عن الالتزام بالمستويات المستهدفة، في ظل تحديات سياسية واقتصادية داخلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المفوضية الأوروبية أوكرانيا فون دير لاين الاتحاد الأوروبي القدرات الدفاعية
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”