مصادر: حركة محافظين موسعة الاثنين وتشمل تغيير 17 محافظا وتعيين 19 نائبا.. تفاصيل
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
رجحت مصادر مطلعة أن يتم الإعلان عن حركة المحافظين يوم الاثنين بعد غد، وستشمل تغيير نحو 17 محافظا، وكانت آخر حركة تغيير للمحافظين تمت في يوليو 2024.
وأكدت المصادر تجديد الثقة لنحو 6 محافظين، مع نقل بعضهم إلى محافظات أخرى، كما رجحت تعيين نحو 19 نائبا للمحافظين.
ومن المتوقع تصعيد عدد من النواب الحاليين لمنصب محافظ، وإقصاء آخرين، واطلع الرئيس عبدالفتاح السيسي بنفسه على تقارير أداء المحافظين، ويراجع الأسماء لوضع اللمسات الأخيرة خلال ساعات.
ولا يتطلب القانون عرض حركة المحافظين على مجلس النواب أو الحصول على موافقته، فوفقاً للمادة 25 من قانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 1979، يُعيَّن المحافظ ويُعفى من منصبه بقرار من رئيس الجمهورية دون اشتراط موافقة برلمانية.
ملامح حركة المحافظين.. تغييرات في 7 محافظات لضخ دماء جديدة| خاص
4 مفاجآت في التعديل الوزاري أمام "النواب" الثلاثاء.. وحركة محافظين واسعة تلي التشكيل
وينص القانون على أداء المحافظ اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية قبل مباشرة مهام منصبه، ويعامل معاملة الوزير من حيث المرتب والمعاش.
ويعتبر المحافظون مستقيلين بحكم القانون بانتهاء مدة رئيس الجمهورية، مع استمرارهم في أداء مهامهم لحين صدور قرارات التعيين الجديدة.
كما أشارت المصادر إلى أن الحركة موسعة ويرحل عدد كبير من المحافظين، بينهم محافظ القليوبية والفيوم والبحر الأحمر وبني سويف والمنوفية ومطروح ودمياط، والجيزة، واسيوط وجنوب سيناء، ونقل محافظ الوادي الجديد لمحافظة أخرى وسيتم تصعيد نواب من المحافظين لتولي المحافظات، في إطار ضخ دماء جديدة في المحافظات لتنفيذ خطط الحكومة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حركة المحافظين الإعلان 17 محافظا تغيير للمحافظين المصادر محافظات أخرى السيسي حرکة المحافظین
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.