عاجل| الحكومة تصرف 62 مليون دينار لتأمين علاج 4.1 مليون مواطن من السرطان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قامت الحكومة بصرف مبلغ 62 مليون دينار لصالح مؤسَّسة الحسين للسَّرطان كدفعة أولى من تكلفة تنفيذ اتفاقيَّة تأمين 4.1 مليون مواطن في مركز الحسين للسَّرطان، ضمن برنامج “رعاية” لعلاج السَّرطان، الذي بدأ تطبيقه مطلع العام الحالي.
وستُستحقّ الدفعتان الثانية والثالثة البالغة قيمة كل منهما 31 مليون دينار خلال الربع الثاني، والربع الرابع من هذا العام.
وبموجب الاتفاقيَّة، تمَّ تأمين المواطنين من عمر 60 عاما فأعلى بالعلاج في مركز الحسين للسرطان، وهم الفئة الأكثر عُرضةً للإصابة والأكثر تكلفة حسب الدِّراسات المتخصصة.
كما جرى تأمين جميع الأطفال الأردنيين ومن هم بسن 19 عاما فأقل بالعلاج في المركز، بالإضافة إلى تأمين جميع منتفعي صندوق المعونة الوطنية بغضِّ النظر عن الفئة العمريَّة.
وتبلغ تكلفة البرنامج قُرابة 132.7 مليون دينار تتحمل الحكومة منها قُرابة 124.1 مليون دينار، فيما تتحمل مؤسسة الحسين للسرطان باقي المبلغ البالغ نحو 8.6 مليون دينار.
ويعتمد البرنامج على التحوُّل من النموذج الذي كان متَّبعاً سابقاً بطلب الإعفاءات إلى نموذج تأميني مستدام وأكثر شمولاً وفاعليَّة، وقد تمَّ إصدار بطاقات تأمين إلكترونية ضمن تطبيق سند بأسماء جميع الأفراد المشمولين بهذا التأمين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن ملیون دینار
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.