الثورة نت /..

أدان رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، صلاح عبد العاطي، بأشد العبارات مطالبة الحكومة الفرنسية بإقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة،فرانشيسكا ألبانيز.

واعتبر عبدالعاطي، في تصريح لوكالة “شهاب” الفلسطينية، اليوم السبت، هذه المطالبة الفرنسية، اعتداءً صارخًا على استقلالية الأمم المتحدة ومحاولة لإخضاع خبرائها للضغوط السياسية.

وقال إن التحرك الفرنسي يأتي منسجمًا مع حملات التحريض “الإسرائيلية” وبعض المواقف الغربية، ومع العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة بحق ألبانيز، في خطوة تشكل تهديدًا خطيرًا لاستقلال عمل المقررين الأممين الخاصين، وهو ما أدانته الأمم المتحدة رسميًا واعتبرته “سابقة خطيرة وغير مقبولة”.

وجدد إدانته لـ”تورط عدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا، في حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر2023″، من خلال استمرار الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي للكيان الإسرائيلي، وتمويل مشاريع مرتبطة بجيش العدو الإسرائيلي، في ظل غياب أي عقوبات فعلية لوقف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وأشار عبدالعاطي إلى أن هذا الدعم أسهم في تدمير نحو 90 بالمائة من مباني قطاع غزة واستشهاد عشرات الآلاف، بالتوازي مع قمع مظاهرات التضامن في العواصم الأوروبية، وملاحقة المدافعين عن حقوق الفلسطينيين، مؤكداً أن ذلك يكشف ازدواجية المعايير في الخطاب الغربي بشأن حقوق الإنسان.

وانتقد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إساءة استخدام مصطلح “معاداة السامية” لإسكات الأصوات الحقوقية المنتقدة للانتهاكات “الإسرائيلية”، متسائلًا عن موقف الحكومة الفرنسية من الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، والإجراءات والعقوبات التي كان يفترض اتخاذها لوقف ما يجري.

وثمّن شجاعة المقررة الأممية، فرانشيسكا ألبانيز، وثباتها على مبادئ القانون الدولي، مؤكدًا تضامن”حشد” الكامل معها.

وأشاد بتقارير المقررة الأممية التي وثّقت الانتهاكات “الإسرائيلية” وحذّرت من مخاطر التطهير العرقي والإبادة الجماعية ودعت إلى تطبيق الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن إنهاء الاحتلال.

ودعا عبدالعاطي إلى فتح تحقيق قضائي فرنسي شفاف بشأن أي دعم أوتسهيلات قُدمت للكيان الإسرائيلي خلال ارتكابها جرائم حرب، ومساءلة أي مسؤولين أو شركات فرنسية متورطة، إلى جانب دعم منظومة العدالة الدولية والتعاون الكامل مع آلياتها لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة دون استثناء.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام

أعرب مدير الجهاز الوطني للتنمية، محمود الفرجاني، عن سعادته بلقاء سفير الجمهورية الفرنسية لدى ليبيا، تييري فالات، خلال زيارته الرسمية إلى مدينة سرت.

وقال “الفرجاني”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن “السفير الفرنسي أبلغه بعدد من المستجدات، من بينها تعيين أول قنصل عام لفرنسا في بنغازي، وافتتاح القنصلية الفرنسية رسميًا قبل نهاية العام، إلى جانب افتتاح مركز لإصدار التأشيرات في بنغازي، واستئناف فتح المطارات الفرنسية أمام الرحلات القادمة من ليبيا”.

وأضاف “أكدنا أيضًا تعاوننا الكامل في دعم أقسام اللغة الفرنسية بجامعتي سرت وسبها، وتعزيز التوأمة الإدارية والفنية، ونقل الخبرات في مجال إدارة المدن مع بلديتي سرت وسبها”.

مقالات مشابهة

  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • حزب الأمة يطلق تحذيراً شديد اللهجة بشأن تطورات خطيرة في المنطقة
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.