كتب-عمرو صالح:

بدأ الفنان طارق الدسوقي وأسرة المسلسل التاريخي تسجيل حلقات "سلطان العلماء" عن قصة حياة العز بن عبد السلام، وذلك في إطار عودة الإنتاج الدرامي الإذاعي والتليفزيوني في ماسبيرو.

وبحسب بيان الهيئة يتناول المسلسل تبني الشيخ فخر الدين بن عساكر شيخ الشافعية وفقيه زمانه في دمشق ورعايته للعز بعد وفاة أبيه، وكذلك تأثر العز بالحياة الاجتماعية والسياسية في دمشق في ذلك الوقت زمن الناصر صلاح الدين الأيوبي، وما صاحب ذلك من فتوحات انتهت بفتح بيت المقدس.

وأشار البيان إلى أن العز بن عبد السلام درس التفسير وعلوم القرآن، والفقه وأصوله، والحديث وعلومه، واللغة والتصوف، والنحو والبلاغة ولم يكتف سلطان العلماء بدراسة هذه العلوم، ولكنه تفوق في معرفتها والتأليف فيها، ولذلك قال عنه ابن العماد الحنبلي: وبرع في الفقه والأصول والعربية، وفاق الأقران والأضراب، وجمع بين فنون العلم من التفسير والحديث والفقه واختلاف أقوال الناس ومآخذهم، وبلغ رتبة الاجتهاد.

وتولى العز بن عبد السلام الخطابة بالجامع الأموي، والتدريسَ في زاوية الغزالي فيه، واشتُهر بعلمه حتى قصده الطلاب من ربوع البلاد.
كما يتناول المسلسل مرحلة العز بن عبد السلام في مصر، ووقوفه مع قادة مصر؛ الظاهر بيبرس وسيف الدين قطز في حرب مصر ضد التتار، ويتخلل ذلك العديد من المواقف والفتاوى والدروس الفقهية للعز ابن عبد السلام.
وأوضح البيان أن المسلسل من تأليف ومراجعة وتحقيق الدكتور وليد برهام، وإخراج الدكتور محمود محجوب، وبطولة الفنانين طارق الدسوقي، ومديحة حمدي، وخالد الذهبي، وخالد عبد السلام، ويوسف إسماعيل، ومحمود زكي مشيرا إلى أن عرضه بالإذاعة المصرية في شهر رمضان المعظم..
وكان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام قد استقبل فريق العمل في حفل شاي أقامه بمكتبه بمناسبة بدء العمل بالمسلسل.

اقرأ أيضًا:
دعم نقدي وزيادة دخل.. مصدر لمصراوي: مؤتمر للإعلان عن الحزمة الاجتماعية الجديدة

توجيهات رئاسية جديدة لتحسين الأجور: حزمة قبل رمضان.. وخطة لزيادة دخول العاملين

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

العز بن عبدالسلام الوطنية للإعلام أحمد المسلماني طارق الدسوقي قاضي القضاة أخبار ذات صلة المسلماني: التكاتف الوطني ليس خيارًا.. والانقسامات الداخلية أكثر خطراً أخبار حدث ليلًا| عقوبة تسهيل سرقة التيار الكهربى والأرصاد تُحذر من طقس الخميس أخبار رئيس "الوطنية للإعلام": العالم يحتاج فلسفة جديدة تستجيب لتحديات العصر أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار مصر "الصحة" تحذر من الأتربة والتقلبات الجوية: لا بلاغات حرجة حتى الآن رياضة محلية لحظة بلحظة.. الزمالك 0 ضد 0 كايزر تشيفز.. بداية المباراة اقتصاد نصائح وتحذيرات.. كيف تشتري الذهب "أونلاين" بأمان؟ زووم 10 صور.. نسرين طافش تحتفل بعيد ميلادها: وُلدت لأكون الحب زووم منة فضالي تنشر صورة تجمعها بوالدتها: الوحيدة اللي تستاهل كل الحب المسلماني يكشف تفاصيل مشروع تطوير قناة النيل الثقافية المسلماني مهنئًا ضياء رشوان: سنعمل معًا من أجل إعلام وطني قوي أخبار مصر "الصحة" تحذر من الأتربة والتقلبات الجوية: لا بلاغات حرجة حتى الآن منذ 24 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "سلطان العلماء".. سيرة العز بن عبدالسلام تعود إلى ماسبيرو منذ 25 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مصدر: عودة حركة المترو إلى طبيعتها بعد عطل بمحطة السادات منذ 43 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر طلب إحاطة بسبب إجبار الطلبة على تطبيق نظام البكالوريا بالمخالفة للقانون منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر حالة الطقس غدًا.. 5 ظواهر جوية تضرب مناطق مختلفة منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر وزير العمل يتفقد اختبارات العمالة لموسم الحج: 70% من الجزارين مصريون منذ ساعتين قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار المحافظات نحر الرمال وتحطم برجولات.. أمواج البحر تضرب شاطئ شهر العسل بالإسكندرية -صور شئون عربية و دولية ألمانيا.. آلاف المتظاهرين ينددون بالقيادة السياسية في إيران أخبار مصر الصحة: لا بلاغات طوارئ بسبب العاصفة الترابية حتى الآن.. ضيق التنفس يستدعي أخبار مصر "سلطان العلماء".. سيرة العز بن عبدالسلام تعود إلى ماسبيرو حوادث وقضايا طعنتين في القلب على "تليفون" .. قرار من الجنايات في "جريمة إمبابة"

إعلان

أخبار

"سلطان العلماء".. سيرة العز بن عبدالسلام تعود إلى ماسبيرو

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

25

القاهرة - مصر

25 17 الرطوبة: 15% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: سعر الفائدة مسلسلات رمضان 2026 سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا خفض الفائدة دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 العز بن عبدالسلام الوطنية للإعلام أحمد المسلماني طارق الدسوقي قاضي القضاة مؤشر مصراوي سلطان العلماء أخبار مصر

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي