30 دقيقة.. تعادل سلبي بين الزمالك وكايزر تشيفز في الكونفدرالية| صور
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
مرت 30 دقيقة من مواجهة فريقي الزمالك وكايزر تشيفز، وتشير النتيجة إلى التعادل السلبي بين الفريقين، على ستاد هيئة قناة السويس في الجولة السادسة لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
بدأ اللقاء بضغط مكثف من الزمالك على مرمى كايزر تشيفز، وأهدر أحمد شريف فرصة محققة للتسجيل للأبيض مع بداية اللقاء لكن كرته خرجت أعلى المرمى، وبعد ذلك أهدر ناصر منسي فرص محققة للتهديف من تسديدة قوية ولكن الكرة خرجت قوية أعلى المرمى، وجاء دور عدي الدباغ في إهدار الفرص وتصدى لكرته حارس مرمى كايزر تشيفز.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بقيادة معتمد جمال، عن التشكيل الذي سيخوض به الأبيض مباراة كايزر تشيفز التي انطلقت في السادسة مساء اليوم على ستاد هيئة قناة السويس في الجولة السادسة لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
حراسة المرمى : مهدي سليمان.
خط الدفاع: أحمد عبد الرحيم "إيشو" – محمود حمدي "الونش" – حسام عبد المجيد – محمد إبراهيم.
خط الوسط : محمد إسماعيل – محمد شحاتة – أحمد شريف.
خط الهجوم : عدي الدباغ – ناصر منسي – خوان بيزيرا.
ويتواجد على مقاعد البدلاء، محمود الشناوي وعمر جابر والسيد أسامة وأحمد خضري ومحمد السيد وعبد الله السعيد وأحمد حمدي وشيكو بانزا وسيف الجزيري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك الزمالك وكايزر تشيفز كايزر تشيفز ستاد هيئة قناة السويس بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بطولة كأس الكونفدرالية كأس الكونفدرالية الزمالک وکایزر تشیفز فی الکونفدرالیة ستاد هیئة قناة السویس کأس الکونفدرالیة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.