وزير النقل السوري يبحث في إسطنبول تطوير الربط السككي مع السعودية وتركيا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
بحث وزير النقل السوري يعرب بدر في إسطنبول مع نظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي، وفق ما أفادت به الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا".
وذكرت "سانا" أن الوزير بدر ناقش مع الوزير السعودي آليات تفعيل التعاون، ولا سيما في قطاع النقل البري، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع فني لكوادر النقل البري في السعودية خلال مارس/آذار المقبل لمتابعة الملفات الفنية وتعزيز التنسيق.
كما بحث الجانبان تطوير التعاون بين فرق الخطوط الحديدية والطرق العامة، بما يخدم توجهات التكامل الاقتصادي الإقليمي، وفق "سانا". ووجّه الوزير بدر دعوة رسمية لنظيره السعودي لزيارة سوريا، بهدف تحويل نتائج المباحثات إلى خطوات تنفيذية في مجال الربط السككي، بما يسهم في تسهيل انسياب البضائع بين أوروبا ومنطقة الخليج العربي عبر شبكة سكك حديدية متكاملة.
من جهته، أعرب الوزير السعودي عن تقديره لقرار فتح الأجواء السورية أمام عبور الطائرات السعودية، معربًا عن أمله بزيادة عدد الرحلات عندما تسمح الظروف، بحسب "سانا".
مسار ثلاثي مع تركياوفي اجتماع منفصل، بحث الوزير بدر مع نظيره التركي تطوير الربط السككي الإقليمي بين تركيا وسوريا والأردن والسعودية، مع التأكيد على إعداد خارطة توجيهية للشبكة الإقليمية تتضمن المواصفات الفنية والجداول الزمنية وآليات التنفيذ، وفق ما نقلته "سانا".
وأبدى الوزير التركي استعداد بلاده لتهيئة خط القطار الواصل إلى ميدان إكبس لنقل البضائع، على أن يُستكمل النقل داخل الأراضي السورية عبر الشاحنات، في ظل الاعتبارات الأمنية والاجتماعية الراهنة، مع اعتماد آلية المناقلة في المراكز الحدودية.
إعلانوأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق الفني، تمهيدًا لعقد اجتماع تنسيقي في غازي عنتاب يومي 24 و25 مارس/آذار، والتحضير لاجتماع وزاري ثلاثي في عمّان في 7 أبريل/نيسان 2026، بما يعزز التكامل الإقليمي في قطاع النقل، وفق "سانا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الربط السککی وزیر النقل
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.