أول تعليق من بطل واقعة الأتوبيس ردًا على اتهامه بالتحرش
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشف أسامة محمد، صاحب واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس مريم شوقي، عن تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها تحت وطأة اتهامات مفاجئة وغير مترابطة من إحدى الراكبات، مؤكدًا أن شهادة الركاب وكاميرات المراقبة كانت طوق النجاة الوحيد له.
وروى “أسامة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، تفاصيل المشهد قائلاً: "كنت واقفًا في مكاني بأمان، وفجأة صرخت الفتاة واصفة إياي بالحرامي، ثم سرعان ما غيرت اتهامها إلى متحرش، موضحًا أنه أصيب بحالة من الذهول التام جعلته يتجمد في مكانه من هول الصدمة، خاصة وأنه لا توجد سابق معرفة بينه وبين الفتاة ولم يسبق له رؤيتها.
وأوضح أن الموقف داخل الحافلة كان غريبًا؛ فبدلاً من الهجوم عليه، دافع عنه الركاب الذين كانوا يراقبون المشهد بدقة، وأكدوا للفتاة أنه كان يقف على مسافة بعيدة عنها ولم يصدر منه أي سلوك مريب، متسائلين: "كيف يكون متحرشًا وهو لم يقترب منكِ؟"، معقبًا: “فجأة اختلقت هذا الأمر.. والركاب ردوا عليها: حرامي إزاي وهو بعيد عنك بمسافة؟”.
وفجّر مفاجأة مدوية حول ما دار في كواليس التحقيقات، مشيرًا إلى أن الفتاة تراجعت عن اتهامها له بارتكاب أي فعل داخل الأتوبيس، واعترفت بأنها افتعلت هذه الشوشرة وحرضت الركاب ضده بادعاءات كاذبة، بزعم أنه ضايقها في وقت سابق خارج الأتوبيس، وهو ما نفاه جملة وتفصيلاً.
وأكد أن جميع التهم التي وُجهت إليه في التحقيقات لم تستند إلى أي دليل مادي أو شهادة واقعية، مشددًا على أن كاميرات المراقبة داخل الأتوبيس وشهادات شهود العيان أنصفته من تهمة كادت أن تدمر مستقبله وتسيء لسمعته دون وجه حق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأتوبيس فتاة الأتوبيس واقعة التحرش الراكبات
إقرأ أيضاً:
إقالة عميد إسرائيلي بمنصب حساس بعد اتهامه بـ التحرش
قالت القناة 14 العبرية، إن الشرطة العسكرية الاسرائيلية فتحت تحقيقا إثر شكوك جدية حول وجود مشاكل معنوية لدى ضابط كبير برتبة عميد، والذي أُعفي من منصبه فورًا وقد ذُكر اسمه مؤخرًا كمرشح محتمل للترقية إلى رتبة جنرال.
وأضافت القناة، أنه "في أعقاب شكوك جدية في سوء السلوك الأخلاقي، الذي يُزعم أن ضابطًا برتبة عميد في الجيش الإسرائيلي قد ارتكبه، فتحت الشرطة العسكرية تحقيقًا في الأمر".
واكدت أنه تم عزل الضابط من منصبه، وتم استدعاء ضابط آخر برتبة مقدم على وجه السرعة ليحل محله بسبب حساسية المنصب الذي يشغله الضابط الأقدم.