استعراض إنجازات فريق الرستاق الخيري ولجنة الزكاة في الحفل السنوي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الرستاق- خالد بن سالم السيابي
أقام فريق الرستاق الخيري ولجنة الزكاة بالرستاق حفلهم السنوي للعام ٢٠٢٥م، وذلك تحت رعاية ميمونة بنت سالم بن سعيد المنذري، المديرة العامة للمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الباطنة.
وشهد الحفل استعراضا شاملا لإنجازات الفريق واللجنة، وتسليط الضوء على الأثر المجتمعي الملموس الذي تحقق بفضل تكاتف الجهود بين المؤسسات والداعمين، واستُهل الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم، تلاها الطالب جواد بن سعيد الشقصي من مدرسة الشيخ خلف بن سنان الغافري، لتبدأ بعدها فقرات الحفل بكلمة الفريق التي ألقاها الأستاذ حافظ بن سليمان الهنوي، مؤكدا فيها على رسالة الفريق في تعزيز التكافل الاجتماعي وتطوير آليات العمل الخيري بالولاية.
وتعزيزاً لمبدأ الشفافية، قدم أحمد بن محمد الذهلي التقرير المالي المفصل للفريق ولجنة الزكاة، مبرزا حجم الإنفاق والمشاريع التي استفادت منها الأسر المتعففة خلال العام المنصرم.
كما تخلل الحفل فقرات فنية وإبداعية شملت: نشيد "زهرة الإحسان": عمل فني مسجل لامس مشاعر الحضور، كما قدم عرضا مرئيا (عطاء مستمر ونماء متجدد): من إعداد عبدالمنعم بن مسعود العبري، حيث استعرض المقطع مسيرة الإنجاز الميداني بأسلوب جاذب، بالإضافة لجلسة حوارية بعنوان "على طاولة الحوار.. أنتم واللجنة والفريق"، جمعت بين القائمين على العمل والمجتمع، لمناقشة التحديات المستقبلية وسبل تطوير المبادرات الخيرية بما يخدم الصالح العام.
وفي ختام الحفل، قامت راعية المناسبة بتكريم المشاركين والداعمين الذين كان لهم الدور الأبرز في استدامة مشاريع الفريق، بالإضافة إلى توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات الرمضانية، تقديرا لجهودهم وتفاعهم المثمر.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.