أول تصريح بعد تعيينه.. باصرة يكشف أولويات وزارة الاتصالات ويعد بتحول رقمي شامل
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أعرب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس البروفيسور الدكتور شادي صالح باصرة عن خالص امتنانه لفخامة الرئيس رشاد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وذلك بمناسبة منحه الثقة لتولي مسؤولية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.
وفي أول تصريح له عقب صدور قرار تعيينه، أكد باصرة أن هذه الثقة تمثل تكليفًا وطنيًا كبيرًا ومسؤولية جسيمة تتطلب بذل أقصى الجهود والعمل بروح الإخلاص والتفاني، مشيرًا إلى أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يُعد من القطاعات الاستراتيجية التي تمثل دعامة أساسية لتطوير مختلف المجالات الحيوية.
وأوضح أن النهوض بقطاع الاتصالات يسهم بشكل مباشر في دعم قطاعات التعليم والتجارة والقطاع المالي والنقل والإدارة العامة، مؤكدًا أن التحول الرقمي بات ضرورة ملحة لتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، وتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ دعائم الاستقرار.
وشدد الوزير على عزمه العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التنسيق والتكامل مع مختلف الجهات الرسمية والقوى الوطنية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والتخفيف من معاناتهم، إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني ورفع مستوى الأداء المؤسسي في مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.