الثقافة الفلسطينية تنفي إشاعات حول زيارات الوزير الخارجية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية، مساء السبت، 14 فبراير 2026، بيانًا، بخصوص الإشاعات المتداولة حول الزيارات الخارجية الرسمية لوزير الثقافة عماد حمدان.
وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:
بيان صادر عن وزارة الثقافة بخصوص الإشاعات المتداولة حول الزيارات الخارجية.
تستنكر وزارة الثقافة ما يتم تداوله عبر بعض المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي من ادعاءات غير صحيحة تتعلق بالزيارات الخارجية الرسمية لوزير الثقافة،
حيث تؤكد الوزارة للرأي العام ما يلي:
أولاً: إن الزيارات الخارجية التي تمت خلال الفترة الماضية كانت بدعوات رسمية من جهات دولية وعربية مضيفة، وقد تمت استضافة وتغطية تكاليفها بالكامل من قبل الجهات المنظمة والمستضيفة، وفق الأصول الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول.
ثانياً: إن هذه الزيارات تأتي ضمن توجيهات الحكومة الفلسطينية المتعلقة بترشيد وضبط السفر الخارجي، وهي مقننة وبالحد الأدنى الضروري الذي تفرضه المصلحة الوطنية. وقد اعتذرت الوزارة عن تلبية غالبية الدعوات الرسمية التي وردت إليها خلال الفترة الماضية، وتم تمثيل دولة فلسطين في عدد منها عبر سفرائنا المعتمدين في الدول الداعية، التزاماً بتوجيهات الحكومة الرامية إلى ترشيد الإنفاق وتقنين المشاركات الخارجية.
وإذا ما تم احتساب عدد المشاركات الخارجية التي تمت فعلياً، يتبين أنها بمعدل مشاركة دولية واحدة كل شهرين ونصف تقريباً، وهو معدل طبيعي ومتوازن قياساً بطبيعة عمل الوزارة ودورها في تمثيل دولة فلسطين ثقافياً على الساحة الدولية.
وإن جميع الإجراءات المتعلقة بهذه الزيارات تخضع بشكل كامل للأنظمة المالية والإدارية المعمول بها في الحكومة الفلسطينية، وتتم وفق القوانين واللوائح الناظمة للإنفاق العام، وتخضع للرقابة والتدقيق من الجهات الرقابية المختصة دون استثناء، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام.
ثالثاً: تأتي هذه الزيارات في إطار المسؤولية الوطنية لوزارة الثقافة في تعزيز الحضور الثقافي لدولة فلسطين عربياً ودولياً، لاسيما في ظل القيود والإجراءات التي يفرضها الاحتلال والتي تمنع من قدرة الوفود العربية والدولية الوصول إلى دولة فلسطين. وعليه، فإن الانفتاح الخارجي والتواصل المباشر مع المؤسسات الثقافية في العالم يشكل ضرورة استراتيجية لضمان استمرار التبادل الثقافي، وتعزيز السردية الفلسطينية، وترسيخ حضور دولة فلسطين في المحافل الدولية.
رابعاً: أسفرت هذه الزيارات عن توقيع وتفعيل اتفاقيات تعاون ثقافي، وتأمين أشكال متعددة من الدعم للثقافة الفلسطينية، إضافة إلى تعزيز مكانة دولة فلسطين وحضورها في المحافل الثقافية العربية والدولية.
إن وزارة الثقافة تؤكد التزامها الكامل بمبادئ الشفافية والمساءلة، مؤكدة أن أبواب الوزارة وسجلاتها تبقى مفتوحة أمام أبناء شعبنا. وعليه فإن وزارة الثقافة تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة أي إساءة أو تشهير يطال المؤسسة أو العاملين فيها.
وستواصل الوزارة أداء واجبها الوطني في خدمة الثقافة الفلسطينية وتعزيز حضورها في العالم، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه شعبنا وقضيته العادلة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "بيت مال القدس" تطلق حملة المساعدة الاجتماعية السنوية عشية شهر رمضان تفاصيل لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني مع وزيري خارجية مصر وتونس الاحتلال يُجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا شمال القدس المحتلة الأكثر قراءة ترقب إعلان أول رمضان 2026 في ألمانيا وعدد ساعات الصيام أول أيام رمضان 2026 في فرنسا وعدد ساعات الصيام حسب المدن توقعات أول أيام رمضان 2026 في بلجيكا وعدد ساعات الصيام ليلة الشك رمضان 2026 في الجزائر: موعد ترقب الهلال والتحضيرات الرسمية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الزیارات الخارجیة وزارة الثقافة دولة فلسطین رمضان 2026 فی
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.