هجوم نحل وإجبار على اللعب.. كيف ودّع منتخب مصر للسيدات تصفيات كأس العالم؟ | تفاصيل
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور، نقلًا عن مصدر، تفاصيل حادثة «النحل» التي أطاحت بالمنتخب المصري للسيدات تحت 20 عامًا من تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم للناشئات لكرة القدم.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة لـ«ستاد المحور»، إن الأزمة بدأت منذ مباراة مصر وبنين في لقاء الذهاب، التي أُقيمت في مصر وخسر فيها المنتخب الوطني بهدفٍ نظيف، حيث عانى المنتخب من غيابات عديدة في تلك المواجهة.
وأضاف أن المنتخب سافر إلى توجو لمواجهة بنين في مباراة الإياب، لكنه فوجئ بعدم سفر أي مسؤول من اتحاد الكرة مع البعثة، وبدون رئيس للبعثة، مؤكدًا أن البعثة «لم تكن محمية» بالشكل الكافي.
وأكد المصدر: «مع نزولنا لإجراء عمليات الإحماء قبل المواجهة، تفاجأنا بوجود جماهير مرعبة تمارس أعمالًا تشبه السحر في المدرجات، ثم تعرضنا لهجوم مخيف من النحل، ما أسفر عن إصابة لاعبتين من المنتخب بإصابات بالغة بعد هجوم غير طبيعي».
وتابع أن المعد البدني تعرّض لهجوم من النحل تسبب في إصابات خطيرة، وتم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن تتعرض طبيبة المنتخب لهجوم مماثل، ما أدى إلى فرار جميع اللاعبات إلى غرف خلع الملابس.
وواصل: «تم إجبارنا من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على دخول الملعب بعد ساعة ونصف وخوض المباراة رغم الإصابات العديدة، مع التهديد باعتبارنا منسحبين حال عدم الدخول. وبالفعل خضنا المباراة رغم الإصابات البالغة، رغم رفض طبيبة المنتخب مشاركة اللاعبات خوفًا من تفاقم الإصابات».
وشدّد المصدر على أننا «تعرضنا لظلم تحكيمي غير مسبوق، إذ لم تُحتسب لنا ركلتا جزاء، وسجلنا هدفين تم إلغاؤهما، وتعرضنا للهزيمة برباعية نظيفة، وهو أمر منطقي تمامًا بعد كل تلك الإصابات والظلم التحكيمي الواضح».
وأوضح أن لاعبات المنتخب أقسمن بين شوطي المباراة أن لاعبات بنين «لسن نساء» من حيث القوة والبنية الجسدية، وأنه من المستحيل أن يكنّ ناشئات، واصفًا الأمر بغير المنطقي بالمرة. وأضاف: «طلبنا من اتحاد الكرة التدخل وإجراء كشوفات على هؤلاء اللاعبات، لكنه رفض التدخل».
واختتم المصدر حديثه قائلًا: «للأسف الشديد، لم يتواصل معنا الاتحاد ولم يتدخل للحفاظ على أبسط حقوق المنتخب. نعود إلى القاهرة اليوم ولدينا إصابات خطيرة بين اللاعبات، إضافة إلى إصابات للمعد البدني، والمدرب العام، والطبيب، فضلًا عن إصابات عضلية نتيجة تدخلات عنيفة للغاية من لاعبات المنتخب البنيني».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي خالد الغندور الغندور المصري للسيدات المنتخب المصري للسيدات تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم كأس العالم المنتخب البنيني کأس العالم
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.