بهنساوي : بورفؤاد تشهد أكبر عمليات تطوير البنية التحتية | صور
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، عن بدء أعمال تطوير ورفع كفاءة ورصف محيط المساكن الاقتصادية، وذلك للارتقاء بالبنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالتنسيق مع جهاز تعمير سيناء - منطقة تعمير بورسعيد.
جاء ذلك فى إطار توجيهات اللواء أ.ح محب حبشي محافظ بورسعيد بتطوير البنية التحتية بالمناطق السكنية بمدينة بورفؤاد ، لتحقيق السيولة والإنسيابية فى حركة المواطنين والسيارات و لمواكبة أعمال التنمية بما يساهم في الارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
رافقه خلالها الأستاذ محمد رفعت سكرتير المدينة، والمهندسة رانيا منير مديرة الإدارة الهندسية، والمهندسة ريهام نجيب مديرة إدارة المشروعات، والمهندس وليد البوهي بإدارة الطرق، والأستاذ محمد شلتوت وكيل إدارة الكهرباء، ومهندسي الشركة المنفذة لأعمال التطوير.
واستعرض رئيس مدينة بورفؤاد ميدانياً على الخطوات التنفيذية خلال أعمال التطوير ورفع الكفاءة التي وضعها بناء على رؤية مصر ٢٠٣٠ والتي تهدف لضرورة استكمال خطط التنمية بالمدينة وإحداث طفرة تنموية شاملة تهدف إلي التكامل مع ماتم تحقيقه من مشروعات في السنوات الماضية أشاد بها الجميع علي مستوي الدولة، مؤكدا على تقديم كامل الدعم لاستكمال خطط التنمية على أرض مدينة بورفؤاد.
وأضاف رئيس مدينة بورفؤاد بأن مخطط التطوير يتضمن توسعة بعض الطرق وتخصيص أماكن لانتظار السيارات، ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة، إلى جانب تنفيذ أعمال “لاند سكيب” راقية، وتدعيم شبكة صفايات الأمطار، وإنشاء شبكة صرف صحي بداية من نوازل العقارات مروراً بغرف التفتيش وصولاً للمطابق العمومية بما يتماشى مع المخطط العام للتطوير، لضمان الاستخدام الأمثل للمساحات والحفاظ على الهوية البصرية للمدينة، كما تتواصل أعمال رفع كفاءة الأرصفة والبلدورات ومسارات المشاة، ورفع المخلفات بشكل دوري لتيسير الحركة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما وجه الدكتور إسلام بهنساوي بتكثيف معدلات العمل لسرعة الانتهاء من أعمال التطوير في أقرب وقت، ومتابعة نسب التنفيذ أولًا بأول من خلال المتابعة الميدانية وإعداد تقرير أسبوعي، مشددًا على التنسيق بين كل المسئولين عن الأعمال وتذليل أي معوقات للانتهاء من أعمال التطوير وتنفيذها وفقًا للجداول الزمنية المحددة.
وفي سياق متصل، أكد رئيس مدينة بورفؤاد، أن اللواء أ ح محب حبشي محافظ بورسعيد يولي اهتمامًا كبيرًا بمشروعات تطوير البنية التحتية داخل مدينة بورفؤاد، مع التركيز على رفع كفاءة الطرق وتحقيق السيولة المرورية، بالإضافة إلى تحسين الشكل الحضاري والجمالي للشوارع والميادين، بما ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين ويدعم خطط التنمية المستدامة التي تسعى إليها الدولة.
ووجه الدكتور إسلام بهنساوي الشكر والتقدير للواء محمود نصار رئيس الجهاز المركزي للتعمير واللواء وائل مصطفى رئيس جهاز تعمير سيناء والمهندسة هويدا شميس رئيس الإدارة المركزية لتخطيط المشروعات، مثمنا جهود التعاون المشتركة والتي ساهمت في إحداث الكثير من المشروعات التنموية ، مؤكدا على تقديم كامل الدعم لاستكمال خطط التنمية على أرض مدينة بورفؤاد.
واختتم رئيس مدينة بورفؤاد تصريحاته بالتأكيد على أن الأجهزة التنفيذية مستمرة في تنفيذ خطط تطوير المناطق غير المخططة ورفع كفاءة المساكن الشعبية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتوفير بيئة حضارية وآمنة تليق بأهالي بورفؤاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد بورفؤاد مدينة بورفؤاد رئیس مدینة بورفؤاد محافظ بورسعید أعمال التطویر خطط التنمیة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.