كشفت تحقيقات النيابة في قضية الإتجار بالبشر، المتهم فيها رجل اعمال ومدير دار الأيتام، أن المتهم وفقا لأقواله في التحقيقات أنه  تعرف على أحد المجنى عليهم عن طريق أحد التطبيقات الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت الخاصة بالتعارف، وبسؤاله عن ضبط "كرباج" في شقته الكائنة في منطقة مصر الجديدة، أجاب المتهم بأنه نوع من "الدعابة".

 

المتهم يعترف بظهوره في فيديو اعتدائه على أحد النزلاء

وقال المتهم في تحقيقات النيابة إنه مهتم بالتبرع للأيتام ، وبينها دار أيتام إشراقة، وأنه تكفل بالأيتام الأربعة واصطحبهم إلى مسكنه في مصر الجديدة، وكان يوفر لهم مصاريف الدراسة والهواتف والسيارات، كما أنه طلب من المتهم الثاني مدير الدار إقامة المجنى عليهم رفقته داخل شقته.

وبسؤاله عن مقطع فيديو ظهر فيه المتهم وهو يعتدى جنسيا على أحد نزلاء الأيتام، اعترف رجل الأعمال في التحقيقات بأنه الشخص الظاهر في مقطع الفيديو، وأجاب المتهم بأن ذلك كان على سبيل الدعابة ليس أكثر- حسب قوله في التحقيقات.

وبفحص هاتف المتهم تبين وجود صور لشخص يلتقط صورا لنفسه عاريا دون ظهور وجهه ، حيث اعترف بأنه كان يراسل أشخاصا خارج مصر، وأن ذلك الشخص ليس ضمن المجنى عليهم، كما تبين أن المتهم كان محتفظا بجوازات السفر الخاصة بالمجنى عليهم، وتم ضبط أداة تعذيب كرباج داخل شقته وفقا لنص لتحقيقات النيابة.

 

رئيس مجلس إدارة دار الأيتام: رجل الأعمال اعتاد تقدم الهدايا للنزلاء

كما استمعت النيابة العامة لأقوال رئيس مجلس إدارة جمعية إشراقة للخدمات الاجتماعية على سبيل الاستدلال .
وشهد في التحقيقات التي انفرد بها اليوم السابع، بأن مدير الدار المتهم الثاني، أخبره بحضور رجل أعمال للدار، قال إنه خال صديق أحد نزلاء الدار، وأنه كان يرغب بالتبرع للدار بمبالغ مالية .

وشهد مدير الدار أن المتهم كان معتاد الحضور للدار لتقديم الهدايا والتبرعات المالية، وطلب مقابلته واجتمعت به وعرفه بطريقة التعامل مع الأطفال، وتبرع آنذاك بمبلغ 100 ألف جنيه لصالح الجمعية، وقدم الإيصال على ذلك .

وأضاف رئيس مجلس دار إشراقة، أنه علم بعدها بفترة أن المتهم على استعداد بكفالة 3 من النزلاء فى مسكن مستقل في مصر الجديدة، فطلبت منه التواصل مع وزارة التضامن لمعرفة قانونية الاجراء والأوراق المطلوبة، مشيرا إلى أنه لا يقف على صحة الإجراءات الرعاية اللاحقة، وأن علمه يقتصر على أن اليتيم الذى بلغ 18 سنة، يتم توفير مسكن مستقل له ومتابعة الجمعية له وتكفل الجمعية بجزء من مصروفات المسكن، وأن القائم بأى إجراء يخص الرعاية اللاحقة للمجنى عليهم في الواقعة، قام بها مدير الدار وانه لم ينمو له علم بشان ما اثير عن واقعة هتك عرض المجنى عليهم.

 

أحد النزلاء: رجل الأعمال هددنا بالحبس في حال افتضاح أمره واشتكيت لمدير الدار فكذبنى

وبسؤال أحد المجنى عليهم وهو طالب، شهد في التحقيقات أنه تعرف على المتهم في غضون شهر مارس من عام 2025 ، إثر حضوره لإنهاء جميع المشاكل المقيمين بالدار، وأن المتهم الثانى مدير الدار  اصطحابه وتقابل مع المتهم الأول "رجل الأعمال"  بحيلة انهاء مصاريف الدراسية خاصته، وأبلغه المتهم الأول بسداد كافة المصاريف الدراسية وأبلغه بالعيش معه داخل شقته في مصر الجديدة.

وأضاف المجنى عليه أن المتهم أغراهم بالأموال الطائلة والهدايا، وأن المتهم كان يهتك عرضهم، وأن رجل الأعمال  علم بواقعة التعذيب التي حدثت في نفس الدار دار إشراقة  بمدينة الشيخ زايد عام 2015  من المتهم الثانى مدير الدار، وأن المتهم أبلغ المجنى عليه بشراء سيارة  له، مقابل أن أفعال غير لائقة، وعندما أبدى المجنى عليه رفضه ساومه المتهم على معيشته والمبالغ المالية التي ينفقها عليه من تعليم ومصاريف يومية.

وأشار المجنى عليه أن المتهم دائم الطلبات غير اللائقة وكان يهددهم نظير حصولهم على مبالغ مالية طائلة، وأن المتهم الأول هدده مع بقية زملائه بالحبس وعدم الانفاق عليهم في حالة افتضاح أمرة والإبلاغ عنه.

وأشار المجنى عليه إلى أنه استغاث بالمتهم الثاني مدير الدار" فكذبه في ذلك ولم يستمع لشكوته،  وأن المتهم دائم الإبلاغ، وعزي قصد المتهم هتك عرضهم مستغلاً حالة الضعف والحاجة لدى المجني عليهم.

 

مذكرة النيابة الرسمية: المتهمان تاجرا بالبشر في نزلاء الدار

وجاءت مذكرة النيابة الرسمية في التحقيقات، حيث تتلخص بورود معلومات تفيد بوجود شبهة اتجار بالبشر في جمعية اشراقة للخدمات الاجتماعية كائنة بمدينة الشيخ زايد ، وبالفحص تبين قيام المتهم الأول رجل الاعمال بالاشتراك مع مدير الدار بالاتجار في نزلاء الدار من خلال قيام المتهم الأول في دفع مبالغ مالية طائلة لمدير الدار في هيئة تبرعات لصالح الدار والمقيمين بها ،للتمكن من اصطحابهم الى مسكنه في منطقة مصر الجديدة لإرضاء شهواته .

وأكدت المعلومات أن المتهم الأول يقوم باستغلال نزلاء الدار جنسيا مستغلا حاجة الضعف والحاجة التي يمرون بها لإشباع رغباته الجنسية..

وكشفت مذكرة النيابة العامة، وجود فلاشة بها مقطع فيديو مدته 45 ثانية يظهر فيها المتهم الأول "رجل الاعمال" برفقة أحد نزلاء الدار بداخل مسكنه يعتدى عليه جنسيا .

وأوضحت المذكرة بأن الشخص الظاهر بالمقطع رفقة المتهم وهو النزيل "يوسف ش" ، وأن المتهم تقدم بطلب كفالة لجمعية اشراقة للخدمات الاجتماعية، لكفالة 3 من أبناء الدار من بينهم سالف الذكر، وباقى النزلاء الذى كفل بهم المتهم ، وأنه تمكن ذلك من خلال أعضاء لجنة اشرافية وافقت على طلب كفالة بنظام الرعاية اللاحقة المقدم من المتهم وتمكن من ذلك بمعاونة مدير الدار الذى كان على علم بما يتنوى المتهم فعله، وأن مدير الدار تحصل على مبالغ مالية طائلة نظير تستره على المتهم الأول ومعاونته في مساعدة استدراج المجنى عليهم.

يذكر أن نيابة شرق القاهرة الكلية، قررت إحالة رجل الأعمال ومدر الدار لمحكمة الجنايات بتهمة الإتجار بالبشر .




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: دار الايتام اخبار الحوادث رجل الاعمال المجنى علیهم فی التحقیقات المتهم الأول مصر الجدیدة رجل الأعمال نزلاء الدار المجنى علیه مدیر الدار وأن المتهم أن المتهم

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة