لمرضى القولون.. طبيب يكشف فوائد تناول مخمر الملفوف
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
في هذا الشأن، يستعرض "الكونسلتو" تأثير تناول مخمر الملفوف على مرضى القولون، وذلك وفق لما أوضحته الدكتورة غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية.
فوائد مخمر الملفوف لمرضى القولون
يُعد مخمر الملفوف الأحمر كنز طبيعي لمرضى الجهاز الهضمي، من بينه مرضى القولون فهو غني البروبيوتيك التي تساهم في تنظيف القولون وتقليل تهيج القولون العصبي،
كما ينظم من حركة الأمعاء، ويسهل من عمليتي الهضم والإخراج.
يقلل مخمر الملفوف الالتهابات ويحمي الخلايا التي تأثرت بالبكتيريا الضارة خاصة لمرضى جرثومة المعدة، وله دورًا في تقليل الإمساك وبيخفف الانتفاخ على المدى الطويل
كمان يساهم في راحة الجهاز الهضمي ويقلل من فرص حدوث التقلصات عند مرضى القولون.
يحسن مخمر الملفوف الأحمرر توازن البكتريا في الأمعاء، لكن ينصح بعدم الإفراط في تناوله، للحفاظ على صحة المريء وتجنب حدوث الحموضة، وذلك نظرًا أن الملفوف الأحمر بعد التخمير يتحول إلى حامضي، وليس قلوي، لذا يمكن تناوله باعتدال لمرضى القولون للحصول على نتائج فعالة.
ما هى فوائد تناول مخمر الملفوف على الصحة؟
1- دعم صحة الجهاز المناعي، بفضل احتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات ، التي يمكن أن تكافح الجذور الحرة، وتقلل من فرص الإصابة بالأمراض المُزمنة، مثل السرطان.
2- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، بفضل دوره في تنظيم معدلات ضغط الدم، بالإضافة، إلى أنه يحسن من أمتصاص المعادن والفيتامينات الضرورية من الأطعمة الأخرة الضرورية لصحة القلب.
3- تقوية الأعصاب ووظائف المخ، فالملفوف الأحمر يحتوي على الفيتامينات مثل فيتامين B9، المعروف بحمض الفوليك، وفيتامين B6، وهى فيتامينات ضرورية لصحة الأعصاب والمخ.
4- تعزيز صحة العظام، تناول الملفوف يسهم في تحسين امتصاص العناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام والعضلات مثل، الزنك وفيتامين د، والكالسيوم، وهما ضروريات لصحة العظام والعضلات.
5- تعزيز صحة، ويعتبر مخمر الملفوف الأحمر كنزاً غذائياً بفضل غناه بالبروبيوتيك، وفيتامينات C وK، والمعادن، مما يعزز صحة البشرة ويحارب الشيخوخة، بينما يساهم في تقوية بصيلات الشعر، ومنع تساقطه
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».