ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
المانجو من أشهر فواكه الصيف، ولا تتميز بمذاقها الحلو فقط، بل تحتوي أيضًا على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تعود بفوائد عديدة على الجسم عند تناولها باعتدال.
ومن أبرز فوائد تناول المانجو:
تعزز المناعة: لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين C وفيتامين A، اللذين يدعمان جهاز المناعة ويساعدان الجسم على مقاومة العدوى.
تحسن الهضم: تحتوي على الألياف الغذائية وإنزيمات طبيعية تساعد في تحسين عملية الهضم وتقليل الإمساك.
تحافظ على صحة العين: بفضل احتوائها على فيتامين A ومضادات الأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين، التي تدعم صحة البصر.
تفيد صحة القلب: توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يساهم في الحفاظ على ضغط الدم ودعم صحة القلب.
تحمي الخلايا من التلف: غنية بمضادات الأكسدة مثل البوليفينولات، التي تساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي.
تساعد على الشعور بالشبع: الألياف الموجودة بها قد تقلل الإحساس بالجوع وتساعد في التحكم بالشهية.
تدعم صحة البشرة: يساهم فيتامينا A وC في إنتاج الكولاجين والحفاظ على نضارة الجلد.
ورغم فوائدها، ينصح الخبراء بعدم الإفراط في تناول المانجو، لأنها تحتوي على سكريات طبيعية وسعرات حرارية قد تؤثر في مستويات السكر بالدم عند تناول كميات كبيرة، خاصة لمرضى السكري أو من يتبعون نظامًا غذائيًا لإنقاص الوزن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المانجو مانجو فوائد المانجو ماذا يحدث عند تناول المانجو تناول المانجو عند تناول
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.