عربي21:
2026-06-02@17:01:11 GMT

مجلس حرب لا مجلس سلام

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT





لا أحد عاقلا يأمل كثيرا ولا قليلا في نتائج ترتجى من الاجتماع الأول المرتقب لما يسمى مجلس السلام في غزة، فالقصة المسيطرة على المشهد ولأسابيع تتلو، هي الاستعدادات الجارية لضرب إيران، وأجواء الذهاب إلى حرب، إن لم تكن بدأت بالفعل، تتناقض بالطبيعة مع ادعاءات البحث عن سلام.

وقبل اجتماع مجلس السلام إياه، جرى عقد اجتماع مجلس الحرب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لن يحضر اجتماع مجلس السلام، ومعنى ذلك ظاهر وبسيط، فقوة الاحتلال المسيطرة على الأرض في غزة، لا تبدي تجاوبا بأي قدر ملموس، مع ترتيبات جارية باسم تنفيذ خطة ترامب ومراحلها في غزة، وبدا ذلك في العرقلة الإسرائيلية لكل الخطوات، وترحيل استحقاقات من المرحلة الأولى، إلى ما بعد إعلان الدخول في المرحلة الثانية، بينها مثلا، فتح معبر رفح في الاتجاهين، أي خروج الجرحى ومرافقيهم إلى مصر، وعودة الغزيين الراغبين إلى القطاع.



وبدت الإعاقات طافحة في التفاصيل، فالمعبر يدار شكلا بالطريقة المتفق عليها منذ عام 2005، بوجود مصري وحضور أوروبي ومشاركة فلسطينية، حتى لو انتقل ختم النسر الفلسطيني من السلطة إلى اللجنة الوطنية المتفق عليها لإدارة غزة، لكن لا دخول ولا خروج للفلسطينيين المعنيين، إلا بعد المرور على نقطة تفتيش إسرائيلية، يجري فيها التنكيل بهم والتحقيق والاستجواب، وسلب ما يحملون من أمتعة أو هدايا رمزية، ويستعين الضباط والجنود الإسرائيليين بعملاء من جماعة المجحوم أبو شباب وغيرهم، كل ذلك رغم حصول أسماء المنكل بهم على موافقة إسرائيلية مسبقة.

المحصلة أن الأعداد الخارجة والداخلة يجري اختصارها إلى أدنى حد، فقد سجل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم في قوائم الراغبين بالعودة، وهناك أكثر من 20 ألف مصاب ومريض فلسطيني، تقرر خروجهم للعلاج العاجل، والإعاقات الإسرائيلية تقلص حركة العودة والعلاج، فوق أن كيان الاحتلال يشترط، تعسفيا منع عودة الخارجين من غزة قبل تاريخ 7 أكتوبر 2023، أي قبل بدء حرب الإبادة الجماعية.

ولا تخفى ـ بالطبع ـ مخالفات الكيان الفظة حتى لنصوص خطة ترامب، التي تقرر حرية خروج أو عودة الفلسطينيين الراغبين دون قيود، فقد تصور الكيان، وتصورت معه واشنطن، أن الهدف من فتح المعبر هو تشجيع ما يسمونه التهجير الطوعي للفلسطينيين، وبنوا أوهامهم على استطلاعات رأي صنعوها بأنفسهم لأنفسهم، استشهد بها ترامب في لقائه السادس مع نتنياهو نهاية عام 2025، وزعمت أن نصف سكان غزة يريدون الخروج منها فورا، وفوجئ الطرفان بإقبال الفلسطينيين على رغبة العودة، حتى لو لم تكن لهم منازل، وتحملهم لكل صور التنكيل الإجرامي من أجل العودة لأراضيهم المقدسة.

وهو ما أثبتوه مرارا خلال حرب الإبادة، فهم لا يريدون الخروج إلا لأغراض موقوتة كدراسة الطلاب، أو العلاج، وهو ما بدا كصدمة للأمريكيين والإسرائيليين بالذات، وكفشل مضاف لحرب الإبادة التي قتلت وجرحت ومزقت أشلاء ربع مليون فلسطيني على أقل تقدير، وهدمت وتهدم كل سبل الإقامة في غزة، ودمرت 90% من البيوت والمدارس والمستشفيات ودور العبادة، وجوعت ولا تزال أكثر من مليوني فلسطيني، وأضافت أكثر من ألفي شهيد وجريح فلسطيني، أغلبهم من النساء والأطفال والرضع، قتل هؤلاء وغيرهم بالقصف أو الهلاك جوعا وبردا، رغم السريان الصوري للهدنة منذ العاشر من أكتوبر 2025.
إسرائيل لا تستطيع نزع سلاح المقاومة ولا كشف كل أنفاقها، وقد جربت أكثر من سنتين من حرب الإبادة، وكان الفشل ظاهرا، وهي الآن تستخدم دعوى نزع السلاح ذريعة لاستئناف حربها
وأضيف للدمار الشامل السابق، هدم لثلاثة آلاف منزل إلى الآن، مع بقاء قوات الاحتلال جاثمة وراء ما سموه (الخط الأصفر)، ودونما رغبة معلنة من ترامب، ولا من مبعوثيه لدفع قوات الاحتلال للانسحاب من المنطقة الصفراء، أو البدء في التراجع إلى ما سمته خطة ترامب، (الخط الأحمر) لصق حدود غزة، مع التغاضى الأمريكي كليا عن مئات الاختراقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار المعلن، وتوسيع مساحة الاحتلال المباشر إلى ما يزيد على 60% من إجمالى مساحة القطاع، وعدم الوفاء غالبا باستحقاقات البروتوكول الإنساني، التي كان مقررا تنفيذها من أول يوم هدنة، فلم يدخل إلى القطاع المدمر سوى أقل من ربع شاحنات الإغاثة والوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، ولا دخلت مئات الآلاف من الخيام والمنازل الجاهزة المتفق عليها، ولا آليات فتح الشوارع وإزالة الركام، وفي القطاع 60 مليون طن من الركام، مع تحطيم شامل لبنية الكهرباء والمياه والصرف الصحي والأراضي الزراعية، وكلها أسباب تكفي وتزيد لخنق ومحو أبسط صور الحياة، ورغم كل هذا الخراب غير المسبوق في تاريخ الحروب، يتسابق عشرات آلاف الفلسطينيين لتسجيل رغباتهم العودة إلى غزة، ولو كانت ترابا وطينا.

وربما تكون هذه الحالة من الاستعصاء الفلسطيني، هي التي تدفع الأمريكيين للتلاعب في أولويات المرحلة الثانية من الخطة المتعثرة، وطرح قضية نزع سلاح حماس وأخواتها كأولوية مطلقة، وحسب ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية قبل أيام، فإن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ومعه صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير يعتزمان عرض خطة نزع السلاح على مفاوضي حماس خلال أسابيع، على أن تكون الخطة بمراحل تستغرق شهورا للتنفيذ، ولا تستبقي لمقاتلي حماس وأخواتها سوى بعض الأسلحة الخفيفة مؤقتا، مع جعل نزع السلاح شرطا مسبقا لنشر ما تسمى قوة الاستقرار الدولية، أو الشروع في إعادة الإعمار وبدء انسحاب القوات الإسرائيلية بالتدريج.

وهو شرط يصادر جوهر المطلوب، فحركات المقاومة ليست جيوشا بمخازن أسلحة قابلة للرصد والتفريغ، والدول التي ستشارك في قوة الاستقرار ليست مستعدة للزج بجنودها في صدام مسلح مع حركات المقاومة، فوق أن مفاهيم الأسلحة الخفيفة والأسلحة الثقيلة لا تبدو صالحة لتفسير نوعية سلاح المقاومة، الذي تصنعه الفصائل بنفسها في ورش وأنفاق، وإسرائيل تزعم أن ما تبقى من مقاتلي حماس يبلغ عددهم نحو 20 ألفا، وأن لديهم 60 ألف بندقية كلاشنيكوف، وتقول إن مهمة القوات الدولية الأولى هي نزع سلاح المقاومة وهدم الأنفاق، وتهدد بالقيام بالمهمة إن عجزت عنها القوات الدولية، المكلفة أساسا بحفظ السلام ومراقبة التزام إسرائيل بالانسحاب ووقف إطلاق النار، وهو ما يضيف تعقيدات أخرى لخطط مجلس السلام الترامبي، فهو لا يستطيع التأكد من نزع سلاح المقاومة، ولا يملك ولا يريد إجبار الاحتلال على الانسحاب، فوق أن إسرائيل ذاتها لا تستطيع نزع سلاح المقاومة ولا كشف كل أنفاقها، وقد جربت أن تفعل ـ ومعها أمريكا ـ عبر أكثر من سنتين من حرب الإبادة، وكان الفشل بالخصوص ظاهرا، وهي الآن تستخدم دعوى نزع السلاح فقط كذريعة لاستئناف حرب الإبادة ضد المدنيين العزل وتدمير البشر والحجر والشجر.

إضافة للإعاقات القائمة بوجه اتفاق غزة، وغياب رغبة القائد الأمريكي لمجلس السلام في حمل إسرائيل على تنفيذ التزاماتها المقررة، تتفاقم الحالة في الضفة الغربية، التي تشهد الفصل الأخير من الانقلاب الإسرائيلي على اتفاقات أوسلو وأخواتها، وإتمام إجراءات الضم الإسرائيلي الفعلى للضفة، ومناطقها (أ) و(ب) و(ج)، ونقل سجلات المباني والأراضي بالكامل إلى يد سلطات الاحتلال المدنية والأمنية، وتوحش الاستيطان اليهودي وإكمال خططه، وتسليح مئات الآلاف من قطعان المستوطنين، وإدارة حرب دموية يومية ضد الفلسطينيين، والاستيلاء على ممتلكاتهم وحتى أغنامهم، وهدم مئات الآلاف من منازلهم، وتشريع نقل أملاك الفلسطينيين إلى أيدي الإسرائيليين عبر حارس أملاك الغائبين في القدس، واستكمال تهويدها بإخلاء الأحياء العربية المتبقية، وجعل اقتحام المسجد الأقصى روتينا يوميا، والتمهيد لهدمه بعد اعتياد إقامة الصلوات التلمودية في ساحاته، والضم الرسمي للحرم الإبراهيمي في الخليل، وإقامة بلدية يهودية منفصلة في الخليل، والنزع شبه الكامل لصلاحيات السلطة الفلسطينية في رام الله.

فيما تكتفي أغلب الجهات الأممية والدولية بصيحات الاستنكار وبيانات الإدانة، وتكتفي جماعة مجلس سلام ترامب بترديد الأوهام عن رفض الرئيس الأمريكي لخطة ضم الضفة، وهو الذي أيد ضم القدس بكاملها لكيان الاحتلال، واعتبر ذلك من إنجازاته التي يفاخر بها لخدمة إسرائيل، ويتظاهر اليوم برفض ضم الضفة، دون تحرك إفساحا في المجال لإتمام خطة إسرائيل الهادفة لمنع إقامة أي كيان فلسطيني مستقل في الحال أو في الاستقبال.

وبالإجمال، لا معنى في هذه اللحظة لحديث عن سلام مرتقب في غزة ولا في كل فلسطين، ولا لتعليق آمال واهية على تعهد خطة ترامب بإنشاء مسار لكيان فلسطيني، فما يجري ليس طبخا لسلام، ولا إتاحة فرص لتحصيل بعض الحقوق، وتجدد الحروب أقرب من طرف الإصبع، وبما يجعل مجلس السلام إياه مجرد لافتة مموهة لمجلس حرب حقيقي.

القدس العربي

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه غزة الاحتلال حماس نزع السلاح حماس غزة الاحتلال نزع السلاح مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة رياضة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نزع سلاح المقاومة مجلس السلام حرب الإبادة نزع السلاح خطة ترامب أکثر من فی غزة

إقرأ أيضاً:

بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح

صدر عن اللجنة الليتورجية التابعة للبطريركية المارونية البيان التالي:    "على أثر ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن موضوع المناولة الأولى في الكنيسة المارونية، وما نُسب إلى اللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية من معلومات واستنتاجات تتعلق بهذا الملف عن إلغاء المناولة الأولى، يهمّنا أن نوضح ما يلي:
إن اللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية، برئاسة سيادة المطران يوسف سويف، تتابع أعمالها وفق الأصول الكنسية المعتمدة، وتضع نتائج دراساتها وتوصياتها أمام السلطات الكنسية المختصة، دون أن يكون قد صدر حتى تاريخه أي قرار رسمي بشأن ما يتم تداوله إعلامياً حول هذا الموضوع العاري عن الصحة بعناوينه ومضمونه .
وإذ نستغرب استباق بعض الجهات الإعلامية لمداولات الهيئات الكنسية وأعمال السينودس الماروني، فإننا ندعو إلى التحلي بالموضوعية والدقة والمسؤولية المهنية، والامتناع عن نشر أو تداول أخبار غير مستندة إلى مصادر رسمية مخولة إعلان المواقف والقرارات الكنسية.
كما نؤكد أن كل ما يتعلق بالشؤون الليتورجية والكنسية يبقى خاضعاً لمسار الدراسة والتشاور والتمييز الكنسي ضمن المؤسسات المختصة، وأن أي قرار نهائي يصدر في هذا الشأن يُعلن حصراً من خلال المرجعيات الرسمية المعنية.
لذلك، نهيب بأبنائنا المؤمنين وبجميع المهتمين بالشأن الكنسي عدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، واعتماد البيانات الصادرة عن البطريركية المارونية واللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية والجهات الكنسية الرسمية المختصة كمصدر وحيد للمعلومات الدقيقة.
إن الكنيسة المارونية، الأمينة لتراثها الروحي والليتورجي، تواصل مسيرتها بروح الشركة والسينودسية، واضعةً نصب عينيها خير المؤمنين والمحافظة على غنى تقاليدها الحية، بعيداً عن كل تأويل أو استنتاج مسبق".    توضيح "لبنان24"

توضيحاً للبيان الذي اصدرته اللجنة الليتورجية التابعة للبطريركية المارونية، يهم "لبنان 24" توضيح ما يلي:
اولا،  عندما طرحنا الموضوع، لم نطرحه من باب الجزم بأن الالغاء سيتم حتما، بل ذكرنا بأنه سيدرج على جدول أعمال السينودوس الذي سينعقد اليوم  وبالتالي كان القرار سيُتخذ حنيها بعد اشباعه درسا وتمحيصا. وكان هدف اللجنة الليتورجية العودة إلى أصول الكنائس الشرقية. 

وعندما طرح "لبنان 24" هذا الموضوع، طرح الأسباب والحيثيات التي تعتبر أن هكذا قرار في هكذا توقيت هو قرار خاطئ.

ثانيا، إن "لبنان24" الذي يتحلى بالموضوعية ولا يهدف إلى الاضاءة على الحقيقة المجردة من أي غاية، يجدد التأكيد أن موضع الغاء المناولة الاولى كان مطروحا على جدول أعمال السينودس، ولكي لا تتخذ أي خطوة في مكانها غير الصحيح كان لا بد من الاضاءة على هذا الموضوع في هذا اليوم بالذات، وما يشكله من احراج غير مبرر لكثيرين من رجال الاكليروس، على غرار ما حصل يوم أثيرت ضجة شعبية ضد قرار الغاء مراحل درب الصليب في زمن الصوم الكبير، مما دفع بكركي إلى العودة عن هذا "الخطأ" بفعل ما تناهى إليها ع"عصيان" المؤمنين.
ثالثا، يؤكد "لبنان24" من جديد احترامه الكلي لموقع بكركي كمرجعية كنسية ووطنية، وهو يرى فيها المرجع الصالح لجميع المؤمنين.   ولقراءة الخبر الذي نشره "لبنان 24" صباح اليوم، الرجاء الضغط هنا.  المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة بعبوة ناسفة جنوب لبنان.. تدمير 4 دبابات ميركافا وبيان لـ"الحزب" يوضح Lebanon 24 بعبوة ناسفة جنوب لبنان.. تدمير 4 دبابات ميركافا وبيان لـ"الحزب" يوضح 02/06/2026 18:04:11 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 عن الوفد العسكري المشارك في اجتماع البنتاغون...الجيش يوضح Lebanon 24 عن الوفد العسكري المشارك في اجتماع البنتاغون...الجيش يوضح 02/06/2026 18:04:11 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 التلفزيون الإيرانيّ الرسميّ: مسؤول عسكريّ ينفي حديث البحرية الأميركية عن غرق زوارق إيرانية صغيرة Lebanon 24 التلفزيون الإيرانيّ الرسميّ: مسؤول عسكريّ ينفي حديث البحرية الأميركية عن غرق زوارق إيرانية صغيرة 02/06/2026 18:04:11 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 "التقدمي" ينفي روايات متداولة عن لقاء الشرع - جنبلاط Lebanon 24 "التقدمي" ينفي روايات متداولة عن لقاء الشرع - جنبلاط 02/06/2026 18:04:11 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 وسائل الإعلام صباح اليوم المارونية لبنان 24 الماروني بطريركية lebanon لبنان24 قد يعجبك أيضاً صيانة طرقات إقليم الخروب.. تحرك لتسريع أعمال التأهيل Lebanon 24 صيانة طرقات إقليم الخروب.. تحرك لتسريع أعمال التأهيل 18:06 | 2026-06-02 02/06/2026 06:06:38 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان Lebanon 24 سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان 18:04 | 2026-06-02 02/06/2026 06:04:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم! Lebanon 24 تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم! 18:00 | 2026-06-02 02/06/2026 06:00:21 Lebanon 24 Lebanon 24 هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة Lebanon 24 هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة 17:58 | 2026-06-02 02/06/2026 05:58:12 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام استقبل سفير الدنمارك Lebanon 24 سلام استقبل سفير الدنمارك 17:48 | 2026-06-02 02/06/2026 05:48:59 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) 07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب خاص "لبنان 24" أيضاً في لبنان 18:06 | 2026-06-02 صيانة طرقات إقليم الخروب.. تحرك لتسريع أعمال التأهيل 18:04 | 2026-06-02 سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان 18:00 | 2026-06-02 تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم! 17:58 | 2026-06-02 هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة 17:48 | 2026-06-02 سلام استقبل سفير الدنمارك 17:44 | 2026-06-02 تعميم صورة موقوفَين متورّطَين بعمليّات سلب في طرابس.. هل وقعتم ضحيّة أعمالهما؟ فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 18:04:11 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة
  • بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة