الأردن يحيي “يوم الوفاء للمحاربين القدامى”: وقفة عز لرفاق السلاح ومنارة عرفان لتضحيات مهدت لنصر الكرامة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
صراحة نيوز– يحيي الأردنيون، اليوم الأحد، بكل اعتزاز وفخر “يوم الوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين”، المناسبة الوطنية التي أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني رسالة امتنان عميقة لرفاق السلاح الذين صانوا أمن الوطن واستقراره. ويأتي هذا اليوم، الذي اعتُمد رسمياً في الـ15 من شباط، تخليداً لذكرى معركة “الشهداء السبعة” عام 1968، التي قادها الرائد الركن منصور كريشان ورفاقه، مسطرين بدمائهم ملاحم البطولة التي مهدت الطريق لنصر الكرامة الخالد.
وأكد مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين، اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد، أن هذا اليوم يجسد نهجاً راسخاً من الوفاء الملكي؛ فجلالة الملك، الذي عاش هموم الجندية ودروبها، يدرك أن المتقاعدين هم “بيوت خبرة” وركيزة وطنية لا ينضب عطاؤها. وأشار إلى أن الرعاية الملكية تجاوزت اللقاءات البروتوكولية إلى دعم ملموس يمس حياة المتقاعد وأسرته اقتصادياً واجتماعياً.
مكتسبات وخدمات: لغة الأرقام تتحدثواستعرض اللواء الرقاد جملة من الإنجازات التي حققتها المؤسسة بتوجيهات ملكية لتحسين المستوى المعيشي للمتقاعدين، وأبرزها:
التوظيف والعمل: تأمين وظائف لنحو 11 ألف متقاعد في مجال الأمن والحماية، وتوفير فرص عمل عبر “تكسي المطار”.
الدعم المالي: تقديم قروض شخصية وقروض دعم مشاريع صغيرة (بدون فوائد) استفاد منها نحو 2000 مشروع حتى الآن.
الرعاية الاجتماعية: تفويج 1433 حاجاً ومعتمراً سنوياً على نفقة المؤسسة، وتوفير أندية للمتقاعدين في كافة المحافظات كهدية ملكية لرفاق السلاح.
دعم الأبناء: تخصيص 100 شاغر وظيفي سنوياً لأبناء المتقاعدين و30 شاغراً للمصابين العسكريين عبر هيئة الخدمة والإدارة العامة.
المتقاعدون.. الرديف الاستراتيجي للوطنمن جهته، أكد اللواء المتقاعد الدكتور هشام خريسات أن هذا اليوم هو “تجديد للبيعة”، مشدداً على أن المتقاعدين يمثلون هوية وطنية جامعة ورديفاً قوياً للقوات المسلحة في مواجهة التحديات الإقليمية. وفي ذات السياق، اعتبر مدير التوجيه المعنوي الأسبق، العميد المتقاعد ممدوح العامري، أن المتقاعدين يشكلون “مخزوناً استراتيجياً” يحمل عقيدة الجيش العربي المبنية على الاحتراف والولاء، ليس فقط في الميادين العسكرية، بل في تعزيز الوعي الوطني ودعم مؤسسات الدولة كافة.
يبقى “يوم الوفاء” عنواناً للقيم السامية للدولة الأردنية، وتأكيداً على أن من صنعوا أمن الأردن ومجده سيبقون دوماً في قلب الاهتمام، وصفحات مجد لا تُنسى في تاريخ الوطن.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول