سريبات ملفات إبستين تكشف بريدين يثيران جدلاً حول 11 سبتمبر
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- ظهرت رسائل إلكترونية جديدة في ملفات جيفري إبستين، الأولى تدعو غيسلين ماكسويل للانضمام إلى لجنة ظل خاصة بأحداث 11 سبتمبر، والثانية تسألها بعد أسبوع من الهجمات: “أين الطيار الحقيقي؟”، وفق ما كشف الصحفي ماريو نوفال على منصة “إكس”.
وجاء البريد الأول من الصحفي الاستقصائي إدوارد جاي إبستين الذي دعا ماكسويل في 2003 إلى دراسة نظريات بديلة حول أحداث 11 سبتمبر، بينما يعود البريد الثاني إلى 18 سبتمبر 2001 ويُعتقد أنه أُرسل من حساب مرتبط بالأمير أندرو.
وتُظهر الملفات أيضًا قدرة إبستين على التلاعب بالتغطية الإعلامية، إذ استغل علاقاته مع مالك صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” مورتيمر زوكرمان لحذف اسم ماكسويل من المقالات المتعلقة بالاتهامات بسوء المعاملة، ما أثار جدلاً حول دور وسائل الإعلام التقليدية في إخفاء معلومات حساسة عن الجمهور.
البريدان الإلكترونيان مسجلان الآن في السجل العام برقمي الملفات EFTA00578730 وEFTA00580430، ويثيران تساؤلات حول ما كان يعرفه أو يشتبه به النخبة حول أحداث 11 سبتمبر في وقتها.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.