البحث الجنائي يحبط عملية «تهريب مخدارت» بين طبرق وأجدابيا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلن جهاز البحث الجنائي فرع الجبل الأخضر إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من مادة الحشيش، وضبط 92 كيلوغرامًا منها خلال كمين أمني قرب المدخل الجنوبي لمدينة البيضاء.
وأوضح الجهاز أن العملية جاءت عقب ورود معلومات مؤكدة بشأن شخص يشتبه في تورطه في جلب ونقل مواد مخدرة. وعلى إثر ذلك، جرى إعداد كمين محكم أسفر عن توقيف مركبة من نوع «هيونداي سوناتا» رمادية اللون، كان يقودها المتهم.
وبتفتيش المركبة، عُثر على كمية تقدر بـ92 كيلوغرامًا من الحشيش، مخبأة بإحكام داخلها. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الشحنة جرى جلبها من مدينة طبرق، وكانت في طريقها إلى مدينة أجدابيا بغرض التسليم.
وأكد الجهاز أنه جرى ضبط المتهم وإحالته إلى مقر الفرع لاستكمال إجراءات الاستدلال القانونية، تمهيدًا لعرضه على جهات الاختصاص.
تأتي هذه العملية ضمن جهود الأجهزة الأمنية لمكافحة الاتجار بالمخدرات، في ظل تنامي نشاط شبكات التهريب عبر المدن الساحلية والشرقية. وتمثل مدن طبرق وأجدابيا نقاط عبور حيوية على طرق النقل، ما يجعلها مسارات محتملة لتحركات شبكات الاتجار غير المشروع.
وتؤكد الجهات المختصة استمرار تنفيذ حملات استباقية تعتمد على جمع المعلومات والتحري، بهدف تضييق الخناق على مهربي ومروجي المواد المخدرة والحد من تدفقها إلى الأسواق المحلية.
آخر تحديث: 15 فبراير 2026 - 09:08
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الإتجار بالحشيش الحشيش جهاز البحث الجنائي
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.