جدل في سوق الدواجن.. المنتجون ينفون الاحتكار ومستهلكون يتهمون السماسرة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تشهد سوق الدواجن في مصر حالة من الجدل المتجدد مع كل موجة ارتفاع في الأسعار، وسط تبادل للاتهامات بين المنتجين وبعض الجهات الرقابية وممثلي المستهلكين. فبينما يؤكد المنتجون أن طبيعة السلعة نفسها تمنع احتكارها، يرى مدافعون عن حقوق المستهلك أن هناك ممارسات داخل حلقات التداول تؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي الذي يصل إلى المواطن.
وفي ظل حساسية الدواجن كسلعة أساسية على مائدة المصريين، تتصاعد التساؤلات حول أسباب التقلبات المفاجئة في الأسعار، ومن يتحمل المسؤولية.
منتجو الدواجن:أكد ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن الدواجن سلعة حية شديدة المرونة بطبيعتها، ولا تقبل الاحتكار أو التخزين، موضحًا أن آلية إنتاجها وتداولها تجعل من الصعب السيطرة عليها من قِبل جهة واحدة.
قال الزيني إن عدد منتجي الدواجن في مصر يتجاوز 30 ألف منتج، وهو ما ينفي بحسب وصفه إمكانية احتكار السوق، وتساءل: "أين كان الاحتكار عندما كانت الدواجن تُباع بسعر التكلفة لعدة أشهر؟"، في إشارة إلى فترات سابقة شهدت تراجعًا في الأسعار وتحمل المنتجين خسائر كبيرة.
وشدد على أن طبيعة الدورة الإنتاجية للدواجن، باعتبارها كائنًا حيًا له فترة تربية محددة، تجعل فكرة تخزينها أو حجبها عن السوق غير قابلة للتطبيق عمليًا.
في المقابل، طرح محمود العسقلاني، رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء، رؤية مختلفة، مؤكدًا أن الاحتكار – إن وجد – لا يكون عند المنتجين، بل في حلقات الوساطة بين المزرعة والمستهلك.
وأشار العسقلاني إلى وجود مجموعة من السماسرة يتحكمون في تحديد أسعار الدواجن يوميًا، لافتًا إلى أنهم يديرون السوق عبر شبكات تواصل مباشرة فيما بينهم. وأضاف أن الأسعار شهدت ارتفاعًا مفاجئًا وصل إلى 30 جنيهًا دفعة واحدة، وهو ما وصفه بأنه أمر غير مبرر ويثير علامات استفهام حول آلية التسعير.
وتعكس التصريحات المتباينة حجم التعقيد داخل منظومة تداول الدواجن، التي تمر بعدة مراحل من الإنتاج إلى التوزيع ثم البيع بالتجزئة. فبين تأكيد المنتجين على استحالة الاحتكار بحكم طبيعة السلعة، وتحذيرات جمعيات حماية المستهلك من دور الوسطاء في تحريك الأسعار، يبقى المواطن هو الطرف الأكثر تأثرًا بأي زيادات مفاجئة.
ويرى خبراء أن ضبط السوق يتطلب شفافية أكبر في حلقات التداول، ورقابة فعالة على آليات التسعير، بما يضمن تحقيق توازن عادل بين مصلحة المنتج واستقرار الأسعار للمستهلك، خاصة مع كون الدواجن أحد أهم مصادر البروتين للملايين من الأسر المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوق الدواجن الدواجن حقوق المستهلك الجهات الرقابية منتجو الدواجن
إقرأ أيضاً:
سعر GMC كانيون في السوق السعودي .. بتصميم بيك أب
تواصل GMC توسيع حضورها في الأسواق العالمية من خلال مجموعة متنوعة من السيارات، ويأتي السوق السعودي ضمن أبرز الأسواق التي تحظى باهتمام العلامة الأمريكية.
واستطاعت GMC كانيون أن نحظى بشعبية كبيرة، باعتبارها واحدة من شاحنات البيك أب متوسطة الحجم، حيث تجمع بين التصميم العملي، والقدرات المخصصة للقيادة على الطرق الوعرة، إلى جانب التجهيزات التقنية.
تعتمد GMC كانيون على أبعاد من فئة بيك أب، ويبلغ طول السيارة 5415 مم، فيما يصل عرضها إلى 2144 مم، مع ارتفاع يبلغ 2027 مم، بينما ترتكز على قاعدة عجلات بطول 3338 مم، كما يبلغ وزن السيارة دون ركاب 2346 كجم.
محرك GMC كانيونتزود GMC كانيون بمحرك احتراق داخلي يعمل بالبنزين، يعتمد على تقنية الشحن التوربيني، وتبلغ سعته 2.7 لتر، مع أربع أسطوانات، وتنتج هذه المنظومة قوة تصل إلى 310 أحصنة، بينما يبلغ عزم الدوران الأقصى 583 نيوتن متر.
ويعتمد الطراز على ناقل حركة أوتوماتيكي مكون من 8 سرعات، يعمل بالتعاون مع نظام دفع رباعي 4WD، وهو ما يساهم في تحسين أداء السيارة عند القيادة على التضاريس الصعبة، وإلى جانب الأداء، توفر GMC كانيون مستوى جيدًا من الكفاءة في استهلاك الوقود، حيث تسجل معدلًا يبلغ 10.1 كيلومتر لكل لتر.
كما تتمتع السيارة بقدرة سحب تصل إلى 2722 كجم، ما يجعلها مناسبة لسحب المقطورات أو المعدات، وهو ما يوسع من نطاق استخدامها سواء للأغراض العملية، إلى جانب وجود حزمة من عناصر الحماية تتضمن أنظمة المكابح المتطورة، ورصد النقاط العمياء، ومنظومة الوسائد الهوائية، إضافة إلى عناصر الرفاهية والتحكم.
سعر GMC كانيون في السعوديةتقدم GMC كانيون في السوق السعودي بسعر يبدأ من 242,765 ريال.