دبي (الاتحاد)
جاء ختام كأس دبي الذهبية للبولو 2026 رائعاً ومبهراً وتحوّل إلى مهرجان رياضي وفني، بحضور جماهيري كبير وغير مسبوق شارك في رسم لوحة الختام، بل وعزف لحن النجاح، وجمع مسك الختام فريق الإمارات بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وفريق «ذئاب دبي ثيرا» بقيادة حبتور الحبتور.
حظي المهرجان بحضور جماهيري فاق خمسة آلاف، وشهد النهائي محمد الحبتور، رئيس اتحاد البولو، وسعيد بن دري، نائب الرئيس، ومحمد الحريز، الأمين العام، ومحمد الرقباني ومهرة فلكناز، أعضاء مجلس الإدارة.


وأشاد محمد الحبتور بالمستوى الرائع الذي قدّمته الفرق الستة المشاركة في هذا العام بصفة عامة، وبمستوى أداء فريقي الإمارات وذئاب دبي ثيرا، الذي استمتعت به الجماهير، ووجّه الحبتور التهنئة إلى فريق الذئاب «البطل» والإمارات «الوصيف»، متمنياً حظاً أوفر للفرق الأخرى في البطولات المقبلة، ومشيداً بالحضور المتميز لمحبّي وعشاق اللعبة.
وأثني رئيس الاتحاد على جهود القائمين على اللعبة والمهرجان الختامي للكأس الذهبية، والتي جسّدت التطور الذي تشهده رياضة البولو بالإمارات، والتي أثمرت هذه النجاحات.
تضمّن اليوم الختامي مباراتين، الأولى جمعت بين فريق الحبتور وفريق غنتوت، وانتهت بفوز فريق الحبتور بكأس الترضية بنتيجة 10 أهداف، مقابل 7 أهداف، بعد مباراة قوية نجح فريق الحبتور فيها بالتقدم طوال المباراة.
أما مباراة النهائي، فقد جمعت بين فريق الإمارات بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وفريق ذئاب دبي ثيرا بقيادة حبتور الحبتور، وجاءت مثيرة وتفوّق الفريقان على نفسيهما بأداء مقنع وممتع طوال الأشواط الثلاثة الأولى، ولم تُحسم حتى بعد أن تقدم الذئاب بفارق أربعة أهداف في الشوط الرابع وبنتيجة 9 مقابل 5 أهداف، وتواصل التنافس لتنتهى المباراة بنتيجة 11 مقابل 8 أهداف لفريق الحبتور، ليسدل الستار على النسخة الناجحة من كأس دبي الذهبية الـ 17.
وعقب الختام قدّم سعيد بن دراي، نائب رئيس اتحاد البولو، الجوائز للفرق البطل والوصيف، كما حصل فيليكس إيسان على لقب أفضل لاعب، بينما نال حصانه «أونلي كارافينا»، الذي كان يمتطيه «إيسان» أيضاً، جائزة أفضل حصان، أما جائزة أفضل حصان أرجنتيني فكانت من نصيب «أوبن سنوماس»، الذي كان يمتطيه سانتياغو لابورد.
وضمّ التشكيل الذهبي كلاً من حبتور الحبتور (1)، سيزار كريسبو (6)، فيليكس ايسين (7)، سانتياغو لابورد (6)، أما التشكيل الفضي فقد ضمّ كلاً من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم (0)، سلفادور جوريتش (5)، لوكاس مونتيفردي جونيور (9)، روزيندو توريحيتار (6).

 

 

أخبار ذات صلة «الإمارات» و«الذئاب» إلى نهائي الكأس الذهبية بالفوز على بنجاش وجهانجيري ميثاء بنت محمد تقود الإمارات إلى نصف نهائي «دبي الذهبية للبولو»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: البولو كأس دبي الذهبية للبولو فريق الحبتور للبولو فريق الإمارات للبولو

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • سعر الدولار في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث للعملة الأمريكية بالبنوك
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟