غيابات الأهلي أمام الجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
يستضيف النادي الأهلي، منافسه الجيش الملكي المغربي على ملعب استاد القاهرة الدولي، في لقاء مهم يُقام ضمن ختام مباريات دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
ويقع الأهلي ضمن المجموعة الثانية من مجموعات دوري أبطال أفريقيا، والتي تضم إلى جانبه أندية الجيش الملكي المغربي، ويانج أفريكانز التنزاني، وشبيبة القبائل الجزائري، في مجموعة تشهد منافسة قوية حتى الجولة الأخيرة.
تنطلق مباراة الأهلي والجيش الملكي اليوم، الأحد، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما تبدأ في السابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
ويغيب عن قائمة الأهلي ضد الجيش الملكي كل من أحمد سيد زيزو ومحمود تريزيجيه للإصابة، وأيضا محمد سيحا وهادي رياض ومحمد شكري لاعتبارات فنية.
وكان الأهلي قد ضمن التأهل رسميًا إلى الدور ربع النهائي، بعدما تصدر المجموعة برصيد 9 نقاط.
ويطمح الفريق لتحقيق الفوز على الجيش الملكي من أجل تأكيد صدارته وعدم الدخول في حسابات أخرى، خاصة أن المنافس المغربي يطارده بفارق نقطة واحدة.
على الجانب الآخر، يحتل الجيش الملكي المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، بينما يأتي يانج أفريكانز في المركز الثالث بـ5 نقاط، في حين يتذيل شبيبة القبائل جدول الترتيب برصيد 3 نقاط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي فريق الأهلي الأهلي والجيش الملكي الجيش الملكي الأهلی والجیش الملکی الجیش الملکی دوری أبطال
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
قال الفنان ميدو عادل إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.