بمشاركة 30 فريقًا.. هندسة جامعة أسيوط تنظم الفعالية الدولية للجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نظّمت كلية الهندسة بجامعة أسيوط فعاليات الحدث الدولي ASME EFxAssiut، في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى دعم الابتكار وتعزيز الأنشطة العلمية والتطبيقية، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مديحة درويش المشرف العام على الأنشطة الطلابية، والدكتور خالد صلاح عميد كلية الهندسة، والدكتور هيثم إبراهيم مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والدكتور محمد صفوت وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة أسيوط تمضي وفق رؤية واضحة لترسيخ ثقافة التميز والإبداع، واضعةً تنمية قدرات طلابها على رأس أولوياتها، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الأنشطة العلمية التي تربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وجاء تنظيم الحدث بالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الطلاب وإدارة النشاط العلمي، بإشراف الدكتور أحمد سعد الأستاذ بقسم هندسة الميكاترونيات والمشرف العلمي للفريق، والمهندس وليد زيدان مدير إدارة النشاط العلمي، وبرئاسة مصطفى الخولي، وبحضور الدكتور محمد إسماعيل الأستاذ بجامعة مصر للمعلوماتية، وسط مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجالات التقنية.
وفي كلمته، شدد الدكتور أحمد عبد المولى على أهمية ربط البحث العلمي باحتياجات السوقين المحلي والدولي، من خلال دعم الابتكار وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية ومنتجات قابلة للتنفيذ، مؤكدًا اهتمام إدارة الجامعة بتطوير الأنشطة الطلابية، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما يعزز اقتصاد المعرفة.
من جانبه، أوضح عميد كلية الهندسة أن الكلية تحرص على دعم الفرق العلمية وتوفير بيئة محفزة للإبداع، مشيرًا إلى أن الكلية تضم عددًا من الفرق النشطة، من بينها فريق ASME المنظم للحدث، موجّهًا الشكر لإدارة الجامعة على دعمها المتواصل للأنشطة الطلابية.
وأوضح الدكتور أحمد سعد أن الهدف من تنظيم الفعالية يتمثل في خلق بيئة تنافسية تُعزز الابتكار العملي، وتدعم التعاون مع الجهات المعنية بمجالات التكنولوجيا والهندسة، بما يتوافق مع المعايير الهندسية العالمية.
وشهدت الفعاليات تقديم محاضرات متخصصة، أبرزها محاضرة حول الذكاء الاصطناعي (AI) قدّمها الدكتور محمد إسماعيل، استعرض خلالها أحدث التطورات والتطبيقات العملية في هذا المجال، إلى جانب محاضرة عن فرص العمل في مجال الميكاترونكس بعنوان Mechatronics Career Opportunities قدّمها الدكتور أحمد محمد أبو الفتوح، تناول فيها المسارات المهنية المستقبلية للطلاب.
كما تضمن الحدث ثلاث مسابقات رئيسية لاختبار المهارات التقنية والإبداعية، شملت مسابقة IAM 3D للتصنيع الإضافي، ومسابقة RC Cars Competition لسيارات التحكم عن بُعد، وتحدي Elevator Pitch لعرض الأفكار خلال 90 ثانية، بمشاركة أكثر من 30 فريقًا طلابيًا، في أجواء تنافسية عكست مستوى لافتًا من الاحترافية والابتكار.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اقتصاد المعرفة التصنيع الإضافي الذكاء الاصطناعي المهارات التقنية الميكاترونكس تعزيز الابتكار جامعة أسيوط ريادة الأعمال طلاب هندسة كلية الهندسة الدکتور أحمد
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.