تحويل مخلفات المجازر إلى طاقة وسماد.. الحكومة تبدأ تعميم وحدات البيوجاز بالمحافظات
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، حرص الوزارة على التوسع في إنتاج الغاز الحيوي والسماد العضوي من مخلفات المجازر الحكومية بجميع المحافظات، وتعميم إنشاء وحدات البيوجاز ضمن المشروع القومي لتطوير ورفع كفاءة المجازر، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والبيئية وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.
تجميع المخلفات الحيوانية
جاء ذلك خلال تفقد الوزيرة وحدة البيوجاز بالمجزر نصف الآلي بمدينة كفر شكر بمحافظة القليوبية، والتي تمثل التجربة الأولى لتجميع المخلفات الحيوانية وتحويلها إلى طاقة نظيفة وسماد عضوي، في خطوة تستهدف دعم الاقتصاد الأخضر وتقليل الآثار البيئية للمخلفات.
وأوضحت الوزيرة أن الوحدة الصغيرة بالمجزر تعمل على تحويل المخلفات إلى غاز حيوي وسماد عضوي يمكن استخدامه في الزراعات العضوية الموجهة للتصدير، بما يدعم تنافسية الصادرات الزراعية المصرية، ويواكب توجه الدولة نحو الاستخدام المستدام للموارد والتحول إلى الأسمدة الطبيعية.
وأضافت أن المشروع يسهم في نشر تكنولوجيا الطاقة الحيوية في مصر، ويوفر فرص عمل جديدة، ويقلل الاعتماد على أسطوانات البوتاجاز، كما يتيح إنتاج طاقة كهربائية يمكن الاستفادة منها في بعض القطاعات، إلى جانب توفير سماد عضوي آمن يحسن خصوبة التربة ويحد من استخدام الأسمدة الكيماوية.
وأشارت الدكتورة منال عوض، إلى أنه سيتم تطبيق النموذج المتوسط من وحدات البيوجاز في مجزر الخانكة بالقليوبية لزيادة الإنتاج، فيما يجري الإعداد لتطبيق النموذج الأكبر بمحافظة الوادي الجديد، حيث تم إعداد دراسة جدوى لإنشاء محطة بيوجاز تعتمد على مخلفات مزرعة تضم ثلاثة آلاف رأس ماشية، بتكلفة تقديرية تبلغ 13 مليون جنيه، مع توقعات بتحقيق عائد اقتصادي يصل إلى نحو 17 مليون جنيه خلال العام الأول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية السماد العضوي محافظة القليوبية المخلفات الحيوانية
إقرأ أيضاً:
صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
عقدت وزارة الأوقاف، أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026م، (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية بعنوان: «صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية»، وذلك في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وجهودها المستمرة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت الندوات أن صلة الأرحام من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما لها من أثر في توثيق الروابط الأسرية ونشر المودة والاستقرار بين أفراد المجتمع، كما حذرت من خطورة قطيعة الرحم وما تسببه من تفكك أسري واضطراب اجتماعي.
معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامحوشدد المحاضرون على أهمية معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامح، مؤكدين أن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن ترسيخ قيم التراحم والتكافل والعفو يسهم في مواجهة العديد من التحديات المجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية والتثقيفية الهادفة إلى بناء الوعي، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ دعائم الاستقرار والتماسك المجتمعي.