12 مليون طالب يباشرون بمدارسهم بعد انتهاء عطلة نصف السنة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
15 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: باشر اكثر من 12 مليون تلميذ وطالب، اليوم الاحد، دوامهم في مدارسهم بعد انتهاء عطلة نصف السنة للعام الدراسي الحالي 2025 – 2026.
وقال المتحدث باسم وزارة التربية كريم السيد إن “الوزارة استكملت جميع الاستعدادات الفنية واللوجستية الخاصة بانطلاق الفصل الثاني من العام الدراسي 2025 ــ 2026 بعد انقضاء عطلة نصف السنة”، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.
واشار الى ان “أكثر من 12 مليون تلميذ وطالب عاودوا اليوم الأحد، الانتظام بالدوام في المدارس للمباشرة بالفصل الثاني وإكمال المنهج المحدد، إذ تمت تهيئة المدارس ومتابعة اللجان الامتحانية وآلية تصحيح الدفاتر الخاصة بامتحانات نصف السنة تمهيداً لإعلان النتائج بشكل لا مركزي بحسب أسبقية كل مدرسة من ناحية التصحيح بإشراف مباشر من جهازي الإشراف التربوي والاختصاصي”
وأكد أن “المدارس غير مشمولة بتقليص ساعات الدوام خلال شهر رمضان وستتم متابعة ذلك من خلال المديريات العامة للتربية بغداد والمحافظات، من أجل إكمال الخطة الدراسية لهذا العام لاسيما بعد انقضاء الفصل الدراسي الأول بوتيرة ونشاط وإنجاز خالٍ من أي عقبات أو مشكلات”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: نصف السنة
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.