هل يصل الأمر إلى السرطان؟ .. أضرار تأثير الوزن الزائد على الصحة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تعد السمنة من أبرز القضايا الصحية في العصر الحديث، ولها تأثيرات كبيرة على جسم الإنسان.
من بين التأثيرات السلبية التي قد يسببها الوزن الزائد، نجد أن السمنة تساهم بشكل كبير في زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.
هذا ما أكده الدكتور أحمد محمد ليمونة، استشاري ومدرس جراحات الأورام بالمعهد القومي للأورام، في مداخلة هاتفية عبر برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد.
العلاقة بين السمنة والسرطانأوضح الدكتور ليمونة أن السمنة لا تعتبر مجرد زيادة في الوزن، بل هي حالة التهابية مزمنة تؤثر على البيئة الهرمونية للجسم.
هذا التأثير يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات مثل الإستروجين والأنسولين، مما يجعل الخلايا أكثر عرضة للتحول إلى خلايا سرطانية. وقد أظهرت الدراسات العلمية أن السمنة ترتبط بنحو 13 نوعًا من الأورام بشكل مباشر.
عوامل الخطر المتعلقة بالعادات الغذائيةلا يتوقف خطر السمنة عند مجرد تناول وجبات طعام عابرة، بل يرتبط بشكل أكبر بالعادات الغذائية المستمرة.
على سبيل المثال، الاستهلاك المتكرر للوجبات السريعة، اللحوم المصنعة، والمنتجات الغنية بالمواد الحافظة ومحسنات الطعم، جميعها عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بالأورام.
تكمن المشكلة في الاعتماد المستمر على هذه الأنواع من الطعام، مما يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل تدريجي ويُعرِّض الجسم للأمراض.
أهمية خسارة الوزننصح الدكتور ليمونة باتباع نمط غذائي صحي يعتمد على الخضروات والفواكه والسوائل، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة التي تحتوي على مواد حافظة.
وأكد أن خسارة ما بين 5 إلى 10% من الوزن يمكن أن تقلل من احتمالات الإصابة بالأورام، مما يعيد الجسم إلى معدلات الخطر الطبيعية.
وقد ثبت علميًا أن تقليل الوزن بهذه النسبة يمكن أن يساهم بشكل كبير في تقليل تأثير السمنة على الصحة العامة، مما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السمنة مرض السمنة اضرار السمنة
إقرأ أيضاً:
تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.