الخارجية الإيرانية: طرح «صفر تخصيب» لم يعد مطروحا ولا مكان له في المفاوضات
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، أن طرح «صفر تخصيب» لم يعد مطروحا ولا مكان له في المفاوضات من وجهة نظر طهران.
وقال مجيد روانجي، في مقابلة إذاعية، إن «الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لإثبات جديتها في التوصل إلى اتفاق، وإذا كانت واشنطن مستعدة للحوار بشأن رفع العقوبات، فإن طهران أيضا مستعدة للتفاوض حول العقوبات وسائر القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي».
وأضاف، أن «إيران ترى أن الولايات المتحدة توصلت إلى قناعة بأن التركيز الأساسي من أجل التوصل إلى اتفاق يجب أن ينصبّ على الملف النووي».
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، في الآونة الأخيرة، انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: «خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحد للمفاوضات».
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلتا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون» في 24 يناير الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن «واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي».
اقرأ أيضاً«طهران» تنفي وقوع انفجار عنيف غرب العاصمة الإيرانية
ترامب: إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران ستغادر قواتنا قريبًا
ترامب لـ نتنياهو: خياري الأول إبرام اتفاق مع إيران
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران البرنامج النووي الملف النووي طهران نائب وزير الخارجية الإيراني واشنطن
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.