عمدة كييف يحذر: المدينة على شفير كارثة إنسانية مع استمرار انقطاع الكهرباء والتدفئة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
حذر عمدة العاصمة الأوكرانية كييف فيتالي كليتشكو من أن المدينة تقف على “شفير كارثة” إنسانية وصحية نتيجة استمرار انقطاع الكهرباء والتدفئة في أجواء شتوية قاسية، داعيًا السكان إلى الانتقال إلى مناطق أخرى توفر مقومات الحياة الأساسية إن أمكن ذلك.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “فاينانشال تايمز”، قال كليتشكو إن الوضع في كييف بات صعباً للغاية ويقترب من الكارثة، مشيراً إلى تدهور الخدمات الحيوية وسط موجات الصقيع التي تضرب المدينة، مما يفاقم معاناة السكان ويهدد سلامتهم اليومية.
وأعلنت الإدارة المحلية في كييف عن إطلاق مراكز ميدانية للتدفئة وشحن الأجهزة الإلكترونية في مواقع موزعة داخل المدينة، تتاح للسكان حتى خلال فترات حظر التجول، في محاولة للتخفيف من حدة أزمة الطاقة.
لكن كليتشكو جدد مناشدته الحادة لسكان كييف بالتفكير في مغادرة المدينة إلى مناطق لا تزال الخدمات الأساسية متوفرة فيها، لتفادي المخاطر الصحية والإنسانية المحتملة، فيما تبقى الظروف الصعبة مستمرة مع استمرار فصل الشتاء.
وجاءت هذه التحذيرات تزامناً مع استمرار العمليات العسكرية بين القوات الأوكرانية والروسية، التي أدت إلى تدمير واسع للبنى التحتية الحيوية في كييف، بما في ذلك شبكات الطاقة والكهرباء والنقل، مما عرض المدنيين لأزمات مركبة، بينما تتهم موسكو كييف بالمسؤولية عن الهجمات على المناطق الحدودية والأراضي التي تسيطر عليها روسيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة كييف عمدة العاصمة الأوكرانية كييف روسيا أوكرانيا الحرب الروسية الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.