وزير شؤون المجالس النيابية : سنواصل مد جسور التعاون بين الحكومة والبرلمان
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
ألقى المستشار هاني حنا عازر وزير شؤون المجالس النيابية، كلمة أمام مجلس الشيوخ في أول حضور له تحت القبة، استهلها بتحية تقدير واحترام لأعضاء المجلس، معربًا عن خالص تمنياته لهم بالتوفيق والسداد.
وأكد الوزير اعتزازه بالتكليف الصادر من القيادة السياسية بتوليه حقيبة شؤون المجالس النيابية، مشيرًا إلى أن هذه الثقة نالها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وموافقة مجلس النواب، كما نقل تقدير الدكتور مصطفى كمال مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتقدير أعضاء الحكومة لمجلس الشيوخ.
وقال الوزير إن مجلس الشيوخ يمثل إرثًا تاريخيًا لدولة عظيمة، مؤكداً أن الدولة المصرية تمضي في مسار التنمية الشاملة وبناء دولة عصرية حديثة، تُحترم فيها الكرامة الإنسانية، وتُصان فيها الحقوق والحريات، وتعمل مؤسساتها على تحقيق أعلى معدلات الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وشدد على أن الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة إطارًا لعملها، بما يحقق الأهداف القومية العليا والصالح العام، موضحًا أن قوة أداء مجلس الشيوخ تمثل دعمًا للحكومة وتجسيدًا للتكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، في إطار من التعاون المؤسسي مع احترام مبدأ الفصل بين السلطات.
وأشار الوزير إلى الدور التشريعي والنيابي المهم الذي يقوم به المجلس وفقًا للدستور، من خلال دعم مقومات الديمقراطية وتعزيز السلام الاجتماعي، ومراجعة التشريعات استنادًا إلى دراسات الأثر التشريعي، بما يحقق التوازن بين النصوص القانونية وتطبيقها العملي.
كما توجه بالشكر إلى سلفه المستشار محمود فوزي، مشيدًا بما بذله من جهود في تعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين الحكومة والبرلمان، مؤكدًا أن الوزارة ستواصل تطوير منهجية الأداء المؤسسي وبناء جسور جديدة من التعاون مع المجلس.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن وزارة شؤون المجالس النيابية ستكون دائمًا جسرًا أمينًا للتعاون بين الحكومة والبرلمان، بما يخدم مصالح الوطن والمواطن، معربًا عن ثقته في أن الفصل التشريعي الثاني سيشهد نموذجًا للتكامل والعمل المشترك تحت قيادة سياسية وطنية حريصة على أمن الوطن ورفعة شعبه
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ المجلس التوفيق والسداد شؤون المجالس النیابیة مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق لهم.
واستهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته، وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين.
واستحضر الدكتور أسامة الأزهري التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام 1923 وصولاً إلى دستور 2014 الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
وبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في 1609 مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في 2030 ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في 2033، مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن، تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.
اقرأ أيضاًالأوقاف: تسجيل وقف خيري جديد وأرشفة 500 ملف وقفي خلال مايو 2026
وزير الأوقاف يُعزي سفير السعودية لدى مصر في وفاة والده
أوقاف الإسكندرية: تخصيص641 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع أحياء المحافظة