إندونيسيا تحدّد مهام قواتها في غزة.. بقاء تحت القيادة الوطنية وانسحاب مشروط
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلنت إندونيسيا تفاصيل جديدة بشأن القوة التي تعتزم إرسالها إلى قطاع غزة ضمن خطة حفظ الاستقرار، مؤكدة أن انتشارها سيكون لأغراض إنسانية واستقرارية فقط، بعيدا عن أي انخراط قتالي.
وأوضحت وزارة الخارجية الإندونيسية أن القوات ستظل خاضعة للقيادة الوطنية في جاكرتا، وأن مشاركتها ستتم وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وبما يتماشى مع أحكام القانون الدولي وسياسة عدم الانحياز التي تتبناها البلاد.
وشدد البيان على أن العناصر الإندونيسية لن تشارك في أي عمليات عسكرية أو مواجهات مباشرة مع أطراف مسلحة، مشيرا إلى أن مهامها ستقتصر على الجوانب الإنسانية، بما يشمل الحماية المدنية، وتقديم المساعدات الطبية، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار، إلى جانب تدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية.
وأكدت جاكرتا أن نشر القوات يتطلب موافقة السلطة الفلسطينية، مجددة دعمها لحل الدولتين باعتباره المسار الأمثل لإنهاء الصراع.
كما أعلنت إندونيسيا أنها ستسحب قواتها في حال تغيرت طبيعة المهمة أو خرجت عن الإطار المتفق عليه واشتراطاتها التشغيلية الوطنية، مع تأكيد رفضها أي محاولات لفرض نزوح قسري أو إحداث تغيير ديموغرافي يمس الفلسطينيين.
وكانت إندونيسيا قد سبقت دولًا أخرى بإعلان نيتها إرسال قوة إلى غزة للمشاركة في مهمة تثبيت الاستقرار، وقدرت عديدها بما يتراوح بين خمسة آلاف وثمانية آلاف جندي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إندونيسيا قطاع غزة وزارة الخارجية الإندونيسية السلطة الفلسطينية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
بيروت- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان حتى 23 يوليو/ تموز الجاري بلغت "4329 شهيدا و12233 جريحا".
وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و232 جريحا، ما يعني تسجيل قتيل وجريح إضافيين.
ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل والجريح قد سُجلا خلال الساعات الـ24 الماضية، أم أُضيفا إلى الحصيلة بعد استكمال عمليات التحقق والتوثيق.
والأربعاء، زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، لتفقدها غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء العمليات في المنطقة التجريبية بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.