تاريخ مواجهات الأهلي أمام الجيش الملكي قبل موقعة دوري أبطال أفريقيا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
يستضيف النادي الأهلي، منافسه الجيش الملكي المغربي على ملعب استاد القاهرة الدولي، اليوم الأحد ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من مباريات دور المجموعات،من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وسبق ولعب الأهلي أمام الجيش الملكي المغربي مرتين فقط على مدار التاريخ في منافسات بطولات أفريقيا.
. تفاصيل أول ظهور لـ إمام عاشور بعد إنتهاء الإيقاف
حيث واجه الأهلي منافسه الجيش الملكي للمرة الأولى في بطولة كأس السوبر الإفريقية في 2006 على ستاد القاهرة وكان حينها الأهلي بطل دوري أبطال أفريقيا والجيش الملكي بطل الكونفيدرالية الإفريقية.
وانتهت المباراة بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف قبل أن يفوز الأهلي بالسوبر بعد ركلات الترجيح.
وكانت المباراة الثانية في الموسم الحالي ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.
وانتهت المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي الأهلي الجيش الملكي دوري أبطال أفريقيا الأهلی أمام الجیش الملکی دوری أبطال أفریقیا
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.