بنك القاهرة يوقع اتفاقية تمويل مع «قنديل للزجاج» بقيمة 20.4 مليون دولار
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
كشف بنك القاهرة عن توقيع اتفاقية تمويل جديدة مع مجموعة قنديل لتمويل التوسعات الرأسمالية، وتتضمن الاتفاقية إنشاء مصنع جديد لإنتاج الزجاج في المنطقة الحرة بعتاقة بمحافظة السويس، بطاقة إنتاجية متوقعة تبلغ 100 طن يومياً.
وجاء التمويل ضمن قرض متوسط الأجل بقيمة 16.7 مليون دولار لمدة 6 سنوات ضمن مشروع استثماري بتكلفة إجمالية تصل إلى 20.
وقال حسين أباظة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار استراتيجية البنك الهادفة لدعم القطاع الصناعي باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي المستدام، لا سيما الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.
وأوضح أن هذا التعاون يُجسد ثقة البنك في الكيانات الصناعية الوطنية الجادة، وحرصه على توفير حلول تمويلية متكاملة تسهم في التوسع الإنتاجي، وتعزيز القدرات التنافسية للشركات المصرية، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة، بما يدعم توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.
وأعرب بهاء الشافعي، نائب الرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية والتعاون مع مجموعة قنديل للزجاج، قائلا: «إن بنك القاهرة يحرص دائماً علي القيام بدوره التنموي في تمويل المشروعات الصناعية ذات الأثر الاقتصادي المباشر ودعم هذا المشروع الاستثماري الواعد، الذي يعتمد على أحدث التقنيات الصناعية ويستهدف التوسع في الأسواق التصديرية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الصناعة المصرية إقليميًا ودوليًا، ويدعم رؤية البنك في أن يكون شريكًا مصرفيًا رئيسيًا للنمو والتوسع المستدام لعملائه».
فيما أضاف محمد شاكر، المشرف على مجموعة الائتمان المصرفي للشركات وقطاع ائتمان القروض المشتركة والتمويل الهيكلي، أن هذه الاتفاقية تعكس نهج البنك في دعمه المشروعات الصناعية ذات الأثر الاقتصادي الإيجابي، بما يعزز مكانة بنك القاهرة كمؤسسة مالية داعمة للنشاط الإنتاجي وتطوير قطاعات الصناعية الحيوية،
وأكد محمد لاشين، رئيس مجموعة الائتمان المصرفي الشركات أن هذا التعاون يأتي في إطار توجه البنك لدعم القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة وأن تمويل إنشاء مصنع قنديل للصناعات الزجاجية بالمنطقة الحرة بالسويس، والذي يعتمد في جانب كبير من إنتاجه على التصدير، يأتي اتساقا مع استراتيجية الدولة الهادفة إلى دعم المصدرين وتنمية الصادرات، مما يرسّخ دور بنك القاهرة كشريك مصرفي داعم للقطاعات الإنتاجية.
وقال المهندس خليل قنديل، رئيس مجلس إدارة مجموعة قنديل للزجاج:«نحن سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية مع بنك القاهرة، الذي طالما أبدى ثقة كبيرة في رؤيتنا الصناعية وقدرتنا على النمو فى الاسواق المحلية والعالمية، موضحاً أن هذا التمويل ليس مجرد دعم مالي، بل هو شريك في تحقيق رؤية قنديل لزيادة قدرتنا الإنتاجية وتوسيع تواجدنا في السوق المحلي والإقليمي».
وأضاف قنديل، أن المصنع الجديد في المنطقة الحرة بعتاقة يمثل نقلة تقنية وتصنيعية في إنتاج الزجاج بمصر، وسيمكننا من تلبية الطلب المتزايد محلياً وإقليمياً، مع التركيز على الجودة والقدرة التنافسية، وأن هذا التعاون يضعنا على مسار متسارع لتحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية.
اقرأ أيضاًبنسبة 1%.. بنك مصر يخفض سعر الفائدة على حساب أصحاب المعاشات
بنك مصر يخفض سعر الفائدة على حساب توفير سوبر كاش
بعد خفض الفائدة.. شهادات البنك الأهلي المصري بعائد يصل إلى 22%
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إنتاج الزجاج البنوك في مصر بنك القاهرة تمويلات البنوك مجموعة قنديل محافظة السويس بنک القاهرة أن هذا
إقرأ أيضاً:
تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
صراحة نيوز – سجل التخليص على المركبات من المنطقة الحرة في الزرقاء تراجعا حادا بلغت نسبته 65.3% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لينخفض إجمالي المركبات المخلص عليها للسوق المحلية إلى 8,214 مركبة مقابل 23,691 مركبة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وردا على استفسارات “المملكة“، قال نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، عامر الجيوسي، إن عدد المركبات الكهربائية سجل أعلى نسبة تراجع بين جميع الفئات، حيث انخفضت من 13,739 مركبة إلى 1,953 مركبة، بتراجع نسبته 85.7%، ما جعلها الأكثر تأثراً بين مختلف أنواع المركبات.
وأضاف، أن مركبات الهايبرد جاءت في المرتبة الثانية من حيث الانخفاض، بعدما تراجعت من 5,662 مركبة إلى 1,950 مركبة، بنسبة انخفاض بلغت 65.5%.
وبين أن مركبات الديزل سجلت انخفاضاً من 1,979 مركبة إلى 1,812 مركبة، وبنسبة 8.4%.
في المقابل، سجلت مركبات البنزين نمواً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت من 2,311 مركبة إلى 2,499 مركبة، بزيادة بلغت 8%، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الجيوسي أن هذه المؤشرات تعكس تراجعاً واضحاً نتيجة القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي صدرت بتاريخ 28 حزيران 2025، والتي حصرت استيراد المركبات الجديدة والمستعملة بأربع مواصفات فقط، الأمر الذي أثر سلباً على استيراد المركبات من الأسواق التقليدية الرئيسة، وفي مقدمتها الصين وكندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إيقاف استيراد مركبات “السالفج” من السوقين الأميركية والكندية.
وفيما يتعلق بإعادة التصدير، أشار الجيوسي إلى أن عدد المركبات المعاد تصديرها انخفض من 34,551 مركبة خلال أول خمسة أشهر من عام 2025 إلى 14,118 مركبة خلال الفترة نفسها من العام 2026، بتراجع نسبته 59.1%.
وأوضح الجيوسي أن هذا التراجع يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر للبضائع والشحنات من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية دون الحاجة للمرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به سابقاً، الأمر الذي دفع عدداً من المستثمرين العراقيين والسوريين لمغادرة المنطقة، وانعكس بصورة مباشرة على حجم أعمال التخزين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها داخلها، رغم استمرار نشاط حركة البضائع والنقل على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن المنطقة الحرة الزرقاء كانت على مدى سنوات طويلة تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لتجميع المركبات والبضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة، إلا أن التطورات اللوجستية الأخيرة وإعادة فتح بعض المسارات التجارية المباشرة أدت إلى تراجع جزء من هذا النشاط.
وأكد الجيوسي أهمية إعادة تقييم الإجراءات الناظمة لقطاع المركبات والمناطق الحرة بما يسهم في استعادة تنافسية المنطقة الحرة الزرقاء وتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة وإعادة التصدير، لما لهذا القطاع من أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل والنقل والخدمات المساندة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.