تلغراف: خلافة كيم جونغ أون تنذر بصراع بين البنت والأخت
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نقلت صحيفة تلغراف البريطانية عن جهاز الاستخبارات التابع لكوريا الجنوبية أن كيم البالغ من العمر 42 عاما، اختار ابنته كيم جو-آي، التي يُعتقد أنها تبلغ 13 عاما، ليجري إعدادها بشكل مكثف لتولي السلطة، وهو ما ظهر جليًا في مرافقتها الدائمة لوالدها في الفعاليات العسكرية والدبلوماسية الكبرى.
غير أن هذا التوجه -بحسب الصحيفة- يضع جو-آي في مواجهة مباشرة مع عمتها كيم يو-جونغ، الشقيقة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي، التي تُعد ثاني أقوى شخصية في البلاد، وتتمتع بنفوذ واسع داخل حزب العمال الكوري الشمالي، وبدعم معتبر من المؤسستين السياسية والعسكرية.
ويقال إن العمة يو-جونغ (38 عاما) تخطط للاستيلاء على السلطة في حال وفاة شقيقها الرئيس أو تعرضه لعجز صحي، وهو ما لا يبشّر بالخير لجو-آي في سلالة لم تتردد تاريخيا في اغتيال خصومها السياسيين، بحسب ما صرح به للصحيفة جونغ-إيل، السفير الكوري الجنوبي السابق لدى بريطانيا ونائب مدير جهاز الاستخبارات في سول سابقا.
وأوضحت تلغراف أن تاريخ سلالة كيم في التخلص من المنافسين يعزز فرضية أن هذا الصراع لن يكون سلميا؛ فمنذ تولي كيم جونغ أون السلطة عام 2011، لم يتردد في تصفية خصومه، بما في ذلك إعدام عمه جانغ سونغ-ثايك عام 2013، واغتيال أخيه غير الشقيق كيم جونغ-نام في ماليزيا عام 2017.
وتتزايد التكهنات حول سبب حاجة كيم إلى تعيين وريث رغم أنه لم يتجاوز 42 من العمر، وسط شائعات عن معاناته من مشكلات صحية متعددة.
وبحسب تقارير، فإن الزعيم الكوري الشمالي يفرط في شرب الكحول والتدخين، ويعاني من داء السكري وارتفاع ضغط الدم، وكان يُقدّر وزنه بنحو 140 كيلوغراما عام 2024.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن والده، كيم جونغ-إيل، كان يعاني أمراضا مشابهة وتوفي بنوبة قلبية عن عمر 70 عاما.
وكان تقرير نُشر في ديسمبر/كانون الأول الماضي على موقع "38 نورث" التابع لمركز ستيمسون الأمريكي، قد حذر من احتمال اندلاع اضطرابات إذا توفي كيم فجأة.
وأفادت تلغراف نقلا عن المركز الأمريكي أن المرشحين الأكثر ترسخا سياسيا مثل كيم يو-جونغ هم الأرجح لتولي الحكم على المدى القريب في حال وفاة كيم جونغ أون فجأة أو إصابته بمرض خطير.
أما المرشحون الآخرون -مثل ابنته كيم جو-آي أو شقيقيها -ويُعتقد أنهما ولدان- فلا يزالون صغار السن وغير راسخين بما يكفي للنظر إلى خلافتهم بجدية خلال السنوات الخمس إلى الـ15 المقبلة، طبقا للتقرير.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کیم جونغ
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.
وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.
وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.
ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.
المصدر: أسوشيتد برس (AP)
الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0