نادي زد يختتم النسخة الثالثة من بطولة زد الدولية للناشئين تحت 15 سنة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
اختتم نادي زد الرياضي فعاليات النسخة الثالثة من بطولة دوري زد الدولية للناشئين تحت 15 سنة، التي أُقيمت على ملاعب زد بارك خلال الفترة من 11 إلى 14 فبراير، بمشاركة أندية محلية ودولية من أوروبا وآسيا وإفريقيا.
وشهد حفل ختام البطولة تكريم الفرق الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى، حيث توج بالمركز الأول إستوريل البرتغالي، بعد حصوله على 13 نقطة، وحل في المركز الثاني أسيك الإيفواري برصيد 12 نقطة، فيما جاء رايت تو دريم المصري بالمركز الثالث بمجموع 10 نقاط.
وتم تكريم اللاعبين المتميزين فرديًا في فئات أفضل لاعب أنطونيو روييت من فريق إستوريل، وفاز بلقب هداف البطولة يوسف دسوقي من فريق رايت تو دريم، وحصل توريه إبراهيم من فريق أسيك على لقب أفضل حارس مرمى، وحصل فريق فيسيل كوبي على جائزة اللعب النظيف. وجاء هذا بعد منافسات قوية امتدت على مدار خمس جولات بنظام الدوري، عكست المستوى الفني العالي للبطولة وأهمية الاحتكاك الدولي للاعبين الشباب.
وشارك في البطولة فريق زد إف سي المصري إلى جانب خمسة أندية عالمية من أوروبا وآسيا وإفريقيا، وهي أستون فيلا الإنجليزي، وفيسيل كوبي الياباني، وآسيك الإيفواري من كوت ديفوار، و رايت تو دريم المصرى ، وإستوريل البرتغالي.
وبهذه المناسبة، أكد سيف زاهر، الرئيس التنفيذي لنادي زد الرياضي، أن نجاح النسخة الثالثة من البطولة يبرهن على ريادة النادي كالنادي الوحيد في مصر الذي ينظم بطولات دولية للناشئين بهذا الحجم والاستمرارية، مشيرًا إلى أن دوري زد الدولية للناشئين تمثل منصة متكاملة لاكتشاف وتطوير المواهب الرياضية، وتتيح للاعبين فرصة مواجهة مدارس كروية مختلفة من أوروبا وآسيا وإفريقيا، بما يسهم في صقل مهاراتهم الفنية والبدنية وإعدادهم للمستقبل الاحترافي.
وأضاف زاهر: "نحن فخورون بما قدمه جميع اللاعبين والفرق المشاركة، ونسعى دائمًا لتكريم التميز وتحفيز اللاعبين على التفوق، مع توجيه الشكر لجميع الشركاء والأجهزة الفنية والمنظمين الذين ساهموا في نجاح البطولة".
كما أشار إلى أن مشاركة فريق زد إف سي في البطولة والأداء القوي للاعبين يعكس تطور المنظومة الفنية للنادي وقدرته على إعداد لاعبين وفق معايير دولية، ويعزز مكانته بين الأندية القادرة على المنافسة عالميًا.
وتُعد البطولة، التي امتدت على مدار اربعة أيام من المنافسات المثيرة، فرصة حقيقية للاعبين الشباب للتعرف على بيئات كروية مختلفة، واكتساب خبرات مهمة في مواجهة تحديات المستوى الدولي، كما تؤكد التزام نادي زد الرياضي بالاستثمار المستدام في تطوير قطاع الناشئين وبناء جيل جديد من اللاعبين قادر على المنافسة على أعلى المستويات.
جدير بالذكر أن النسخة الثالثة من دوري زد الدولية للناشئين تمثل نموذجًا ناجحًا للتنظيم الاحترافي على أعلى مستوى، حيث استطاع نادي زد الرياضي تقديم تجربة متكاملة تضاهي البطولات الدولية. كما تؤكد البطولة التزام النادي الدائم بتطوير المواهب الشابة، وتأهيل جيل جديد من اللاعبين قادر على المنافسة في المستقبل الرياضي باحترافية وثقة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي زد فريق زد بطولة دوري زد الدولية إستوريل البرتغالي أسيك الإيفواري دوری زد الدولیة للناشئین النسخة الثالثة من نادی زد الریاضی
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".