مدبولي: الحزمة الاجتماعية التي وجه بها الرئيس السيسي تتجاوز 40 مليار جنيه
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحزمة الاجتماعية التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تتجاوز 40 مليار جنيه، مشيرا إلى أن الرئيس وجه بتبكير صرف مرتبات شهر فبراير 2026 لتكون متاحة للموظفين اعتبارا من الأسبوع الحالي.
وقال مدبولي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المنعقد اليوم، لاستعراض تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس السيسي، إن موارد الدولة شهدت زيادة خلال الفترة السابقة، مشيرا إلى أن تحسن المؤشرات الاقتصادية مكنا من توفير حوالي 40 مليار جنيه سيتم ضخها لصالح المواطنين.
وأضاف «مدبولي»: «هناك 15 مليون أسرة تستفيد من حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة».
الرئيس السيسي يوجه بالإعلان عن حزمة اجتماعية جديدةوكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه خلال اجتماعه، أمس، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك وزير المالية، الحكومة بالإعلان عن تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة وبدء تطبيقها قبل بداية الشهر الكريم، بحيث تكون في صورة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة لمساندتها بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر.
واطلع الرئيس السيسي، على حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً، وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، كما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بصرف مرتبات شهر فبراير 2026 لموظفي الدولة خلال الأسبوع الحالي وقبل حلول شهر رمضان الفضيل.
كما ناقش الرئيس السيسي الإجراءات الخاصة بزيادة دخول العاملين بالدولة، وحزمة التسهيلات والإصلاحات الضريبية المقترحة للعام المالي 2026-2027، بما يشمل تطوير وتبسيط منظومة الضرائب وكذلك منظومة الضريبة العقارية، وتطبيق بعض التعديلات على التعريفات الجمركية لمساندة الصناعة الوطنية وتشجيع الاستثمار والحد من التهريب، إلى جانب بعض الإصلاحات في إطار تلبية طلبات قطاع الصناعة.
اقرأ أيضاًاليوم.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل الحزمة الاجتماعية الجديدة
«معلومات الوزراء» يستعرض اتجاهات الإنفاق الحكومي العالمي على قطاع الزراعة خلال 2021 / 2024
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس عبد الفتاح السيسي تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية دعم الفئات الأولى بالرعاية مؤتمر صحفي مدبولي الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.