مكتبة مصر العامة تسجل أرقامًا قياسية في يناير 2026.. ارتفاع في عدد الزائرين والإعارات وإيرادات الفروع الثلاثة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
سجّلت مكتبة مصر العامة – المكتبة الرئيسية وفرعاها بالزيتون والزاوية الحمراء – أداءً متميزًا خلال شهر يناير 2026، إذ تجاوزت بعض المؤشرات المحققة خلال الشهر الحالي نظيرتها المسجلة في يناير 2025، بما يعكس تنامي الإقبال المجتمعي على خدماتها الثقافية والتعليمية.
. وتهنئة لنقابة المحامين.. وجهود لمكتبة مصر العامة.. وأنشطة جامعية
المكتبة الرئيسية
حققت المكتبة الرئيسية أداءً لافتًا خلال يناير 2026، حيث بلغ عدد الزائرين 64,690 زائرًا، في مؤشر يعكس استمرار الإقبال على خدمات المكتبة وأنشطتها المتنوعة، وبلغ إجمالي المقتنيات 162,042 مادة ثقافية، فيما وصل عدد المستفيدين النشطين من الخدمات إلى 33,738 مستفيدًا، وهو ما يعكس اتساع نطاق الاستفادة من موارد المكتبة وبرامجها الثقافية والمعرفية.
كما سجلت خدمات الإعارة 31,167 عملية إعارة خلال الشهر، بما يؤكد حيوية الحركة القرائية وتفاعل الجمهور مع المحتوى المتاح، وفيما يتعلق بالإيرادات، حققت المكتبة دخلًا قدره 262,889.75 جنيهًا، دعمًا لاستدامة الأنشطة والخدمات المقدمة للجمهور.
وعلى مستوى الأنشطة، تنوعت الفعاليات بين برامج موجهة للأطفال وأخرى للكبار، إلى جانب الأنشطة الثقافية المتخصصة، بما يعكس حرص المكتبة على تقديم محتوى متوازن يخدم مختلف الفئات العمرية، كما شهدت الدورات التدريبية إقبالًا ملحوظًا، في دلالة على اهتمام الجمهور بتنمية المهارات واكتساب المعرفة.
ويؤكد هذا الأداء التزام المكتبة بدورها الثقافي والتعليمي كمؤسسة رائدة في نشر الوعي والمعرفة وخدمة المجتمع.
فرع الزيتون
واصل مكتبة مصر العامة – فرع الزيتون أداءه الإيجابي خلال يناير 2026، حيث استقبل 27,623 زائرًا، ما يعكس استمرار تفاعل المجتمع المحلي مع أنشطة وخدمات الفرع.
وبلغ إجمالي المقتنيات 41,648 مادة ثقافية، فيما بلغ عدد المستفيدين النشطين 8,074 مستفيدًا، وسُجّل 11,581 عملية إعارة خلال الشهر، وهو ما يعكس انتظام الحركة الثقافية داخل الفرع.
وحقق الفرع دخلًا قدره 40,883 جنيهًا، دعمًا للبرامج والأنشطة المختلفة.
وشهدت أنشطة الفرع تنوعًا في الفعاليات الثقافية والتعليمية، مع استمرار التركيز على برامج الأطفال والأنشطة الموجهة للأسرة، إضافة إلى الفعاليات المجتمعية. كما أسهمت الأنشطة التسويقية في تعزيز انتشار خدمات المكتبة وزيادة الوعي بها داخل نطاق الفرع.
ويأتي هذا الأداء في إطار حرص فرع الزيتون على تعزيز دوره كمركز ثقافي يخدم المجتمع المحلي ويدعم الحركة الثقافية بالمنطقة.
فرع الزاوية الحمراء
أما مكتبة مصر العامة – فرع الزاوية الحمراء، فقد حقق أداءً جيدًا يميل إلى التوازن خلال يناير 2026، حيث بلغ عدد الزائرين 20,498 زائرًا، في إطار استمرار تقديم الخدمات الثقافية والمعرفية للجمهور.
وسجل إجمالي المقتنيات 106,580 مادة ثقافية، فيما بلغ عدد المستفيدين النشطين 10,841 مستفيدًا، كما وصلت عمليات الإعارة إلى 9,103 عملية خلال الشهر.
وعلى صعيد الإيرادات، حقق الفرع دخلًا قدره 72,703.50 جنيهًا، بما يدعم تنفيذ البرامج والأنشطة المختلفة.
وتنوعت الأنشطة المقدمة بين فعاليات موجهة للأطفال والكبار، إلى جانب برامج ثقافية وفنية، إضافة إلى الدورات التدريبية التي تعزز المهارات والمعارف، في تأكيد على حرص إدارة الفرع على تلبية احتياجات مختلف الفئات العمرية داخل المجتمع.
ويؤكد هذا الأداء استمرار فرع الزاوية الحمراء في القيام بدوره كمركز إشعاع ثقافي يسهم في دعم التنمية المجتمعية ونشر المعرفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مكتبة مصر العامة تفاعل الجمهور الأنشطة الثقافية مکتبة مصر العامة خلال الشهر ینایر 2026 بلغ عدد
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.