صرف الإسكندرية: إعادة تشغيل خط توشكي بعد التجديد في بالعامرية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد المهندس سامي قنديل رئيس مجلس ادارة شركة الصرف الصحي والعضو المنتدب بمحافظة الاسكندرية انه قد تم إعادة تشغيل خط “توشكي” بالعامرية بعد أعمال إحلال وتجديد شاملة
فقد نجحت منطقة العامرية وقطاع غرب للتشغيل والصيانة في إعادة تشغيل خط “توشكي” الممتد من المرحلة الأولى حتى المرحلة الثالثة، والذي يصب على خط انحدار منخفض التكاليف، وذلك بعد تنفيذ أعمال إحلال وتجديد متكاملة.
وكان الخط في حالة تدهور تام، حيث كان شبه معدوم ويحتاج إلى إحلال وتجديد كامل، فضلاً عن تراكم كميات كبيرة من القمامة والمخلفات أعلى مسار الخط، بالإضافة إلى ردم المخلفات فوق المطابق، ما تسبب في تعطله بشكل كامل وتأثر كفاءته التشغيلية.
وبتعليمات مباشرة من المهندس سامي قنديل، تم الدفع بمعدات الشركة، إلى جانب تنفيذ الأعمال بمجهود ذاتي من فرق العمل، حيث شارك العمال بكثافة في رفع المخلفات وإزالة التعديات، مدعومين باللودرات والعربات المدمجة، حتى تم الانتهاء من الأعمال وإعادة تشغيل الخط بكفاءة.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة الشركة لرفع كفاءة شبكات الصرف الصحي وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، من خلال المتابعة الميدانية المستمرة والتعامل الفوري مع المشكلات الفنية، بما يضمن استدامة المنظومة وتحقيق أفضل أداء تشغيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية صرف صحي ازالة التعديات خط صرف
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".