تسهم في دعم الأمن الغذائي.. طلعت مصطفى تتصدر قائمة بنك الطعام المصري | فيديو
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
على مدار أكثر من 20 عامًا، تصدرت مجموعة طلعت مصطفى قائمة أكبر الداعمين لبنك الطعام المصري، في شراكة طويلة الأجل أسهمت في توفير الغذاء المنتظم لمئات الآلاف من الأسر شهريًا، وهذا الدور لا ينعكس فقط على تحسين مستوى المعيشة، وإنما يمتد تأثيره إلى تقليل الضغوط على منظومة الدعم الحكومي، وخفض معدلات الهشاشة الاقتصادية لدى الفئات الأكثر عرضة للصدمات السعرية.
وتمثل شراكة مجموعة طلعت مصطفى مع بنك الطعام المصري نموذجًا متقدمًا لما يعرف بـ"الاستثمار الاجتماعي"، الذي يحقق عائدًا غير مباشر على الاقتصاد الوطني، من خلال مواجهة أحد أخطر التحديات التنموية، وهو الفقر الغذائي.
ويعد الأمن الغذائي أحد العناصر الأساسية للاستقرار الاقتصادي، حيث ترتبط قدرة الأفراد على العمل والإنتاج ارتباطًا مباشرًا بتوافر الغذاء الكافي، ومن ثم، فإن دعم بنك الطعام يسهم في الحفاظ على قوة العمل، ويحد من الآثار السلبية للتضخم وارتفاع الأسعار على الفئات منخفضة الدخل، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الطلب المحلي والاستقرار المجتمعي.
كما أن هذا الدور يتكامل مع فلسفة مجموعة طلعت مصطفى في تطوير المدن المتكاملة، التي لا تقوم فقط على الاستثمار العقاري، ولكن تعتمد على خلق بيئة اقتصادية مستقرة قادرة على جذب الاستثمارات وتعظيم القيمة المضافة، ولذا فأن وجود مجتمع يتمتع بدرجة أعلى من الأمان الغذائي يقلل من المخاطر الاجتماعية، ويعزز مناخ الثقة، وهو عنصر حاسم في استدامة أي نشاط استثماري طويل الأجل.
شاهد الفيديو ????????
https://www.facebook.com/reel/1193515909629679?sfnsn=scwspwa&mibextid=6AJuK9
ومن زاوية أوسع، يسهم دعم بنك الطعام في تحسين مؤشرات التنمية البشرية، وهو ما ينعكس على ترتيب مصر في المؤشرات الدولية ذات الصلة بالفقر والجوع وجودة الحياة، كما يخفف هذا الدعم من الأعباء غير المباشرة التي تتحملها الدولة نتيجة ارتفاع معدلات الفقر الغذائي، سواء في مجالات الصحة أو التعليم أو الحماية الاجتماعية.
ولا ينفصل هذا الدور عن باقي أنشطة مجموعة طلعت مصطفى في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث تتبنى المجموعة رؤية متكاملة تشمل دعم القطاع الصحي، والتعليم الفني، والتمكين الاقتصادي، بما يعكس إدراكًا بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا عبر توازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طلعت مصطفى شركة مجموعة طلعت مصطفى بنک الطعام
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.