على مدار أكثر من 20 عامًا، تصدرت مجموعة طلعت مصطفى قائمة أكبر الداعمين لبنك الطعام المصري، في شراكة طويلة الأجل أسهمت في توفير الغذاء المنتظم لمئات الآلاف من الأسر شهريًا، وهذا الدور لا ينعكس فقط على تحسين مستوى المعيشة، وإنما يمتد تأثيره إلى تقليل الضغوط على منظومة الدعم الحكومي، وخفض معدلات الهشاشة الاقتصادية لدى الفئات الأكثر عرضة للصدمات السعرية.

وتمثل شراكة مجموعة طلعت مصطفى مع بنك الطعام المصري نموذجًا متقدمًا لما يعرف بـ"الاستثمار الاجتماعي"، الذي يحقق عائدًا غير مباشر على الاقتصاد الوطني، من خلال مواجهة أحد أخطر التحديات التنموية، وهو الفقر الغذائي.

ويعد الأمن الغذائي أحد العناصر الأساسية للاستقرار الاقتصادي، حيث ترتبط قدرة الأفراد على العمل والإنتاج ارتباطًا مباشرًا بتوافر الغذاء الكافي، ومن ثم، فإن دعم بنك الطعام يسهم في الحفاظ على قوة العمل، ويحد من الآثار السلبية للتضخم وارتفاع الأسعار على الفئات منخفضة الدخل، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الطلب المحلي والاستقرار المجتمعي.

كما أن هذا الدور يتكامل مع فلسفة مجموعة طلعت مصطفى في تطوير المدن المتكاملة، التي لا تقوم فقط على الاستثمار العقاري، ولكن تعتمد على خلق بيئة اقتصادية مستقرة قادرة على جذب الاستثمارات وتعظيم القيمة المضافة، ولذا فأن وجود مجتمع يتمتع بدرجة أعلى من الأمان الغذائي يقلل من المخاطر الاجتماعية، ويعزز مناخ الثقة، وهو عنصر حاسم في استدامة أي نشاط استثماري طويل الأجل.

شاهد الفيديو ????????

https://www.facebook.com/reel/1193515909629679?sfnsn=scwspwa&mibextid=6AJuK9

ومن زاوية أوسع، يسهم دعم بنك الطعام في تحسين مؤشرات التنمية البشرية، وهو ما ينعكس على ترتيب مصر في المؤشرات الدولية ذات الصلة بالفقر والجوع وجودة الحياة، كما يخفف هذا الدعم من الأعباء غير المباشرة التي تتحملها الدولة نتيجة ارتفاع معدلات الفقر الغذائي، سواء في مجالات الصحة أو التعليم أو الحماية الاجتماعية.

ولا ينفصل هذا الدور عن باقي أنشطة مجموعة طلعت مصطفى في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث تتبنى المجموعة رؤية متكاملة تشمل دعم القطاع الصحي، والتعليم الفني، والتمكين الاقتصادي، بما يعكس إدراكًا بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا عبر توازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.

طباعة شارك طلعت مصطفى شركة اسنثمار

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: طلعت مصطفى شركة مجموعة طلعت مصطفى بنک الطعام

إقرأ أيضاً:

السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها

متابعات تاق برس – أعلن ديوان الضرائب السوداني، اليوم الخميس، تدشين مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية في البلاد، بهدف تعزيز العدالة الضريبية، وزيادة الإيرادات العامة، ودعم الاقتصاد الوطني، والحد من التهرب الضريبي.

وقال الأمين العام لديوان الضرائب، بدر التمام محمد سعد، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الديوان في الخرطوم، إن الحرب أدت إلى اتساع الفجوة بين حجم النشاط الاقتصادي الفعلي والأنشطة الخاضعة للضرائب، مشيراً إلى أن أحدث تقارير صندوق النقد الدولي أظهرت أن أكثر من 60% من النشاط الاقتصادي في السودان يقع خارج المظلة الضريبية.

وأوضح أن وزير المالية أصدر في أبريل الماضي قراراً بتشكيل لجنة عليا للإشراف على مبادرة توسيع المظلة الضريبية، تضم ممثلين من ديوان الضرائب ووزارات المالية والعدل، إلى جانب النيابة العامة والأمن الاقتصادي والمباحث الضريبية، للعمل على تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها.

وأكد سعد أن المبادرة تستهدف زيادة إيرادات الدولة، وتحقيق العدالة والشفافية في النظام الضريبي، ودعم الاقتصاد الوطني، ومكافحة التهرب الضريبي الذي تصاعد خلال فترة الحرب.

وأضاف أن الضرائب تمثل أحد أهم مصادر تمويل الدولة، وتسهم في توفير الموارد اللازمة لقطاعات الأمن والدفاع والتعليم والصحة والبنية التحتية، لافتاً إلى أن ديوان الضرائب واصل أداء دوره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والخسائر التي لحقت بالاقتصاد نتيجة الحرب.

ديوان الضرائبوزارة المالية السودانية

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.