السياحة الشتوية الأمريكية في مواجهة انخفاض الزوّار الكنديين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أدرك ستيفن رايت، الذي يدير منتجع "Jay Peak" للتزلج شمال ولاية فيرمونت الأمريكية، أنّ هناك خطبًا ما في الصيف الماضي، أثناء حديثه مع حاملي بطاقات الاشتراك الموسمي من كندا، الذين قرروا أنّهم لن يأتوا إلى الولايات المتحدة، ولا إلى منتجعه، لموسم التزلج الشتوي 2025-2026.
وصلت العداوة السياسية بين الولايات المتحدة وكندا إلى ذروتها، لا سيما بعد أن بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشير إلى كندا باعتبارها "الولاية الـ51"، وكان من المتوقع أن يدفع منتجع "Jay Peak"، الواقع على بُعد 14 كيلومترا فقط جنوب الحدود الكندية، ثمن ذلك.
وقال رايت في مقابلة مع CNN: "تواصلت مع مئات من حاملي بطاقات الاشتراك الموسمي، وكلهم بدون استثناء ذكروا مسألة الولاية الـ51".
وأضاف أنه أدلى بشهادته العام الماضي أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي حول تلك المحادثات، مشيرًا إلى أنّ العديد من الزبائن "لم يستطيعوا، من منطلق أخلاقي، القدوم إلى الولايات المتحدة".
وإلى جانب الخطاب المتعلق بالولاية الـ51، أشعل ترامب أيضًا حربًا تجارية، من خلال التهديد بفرض تعريفات جمركية مرتفعة، مع تنفيذ بعضها بالفعل.
ويُعد المنتجع حالة فريدة، إذ يأتي 50% من أرباحه من كندا.
لا تعتمد العديد من منتجعات التزلج الأمريكية بالقدر نفسه على الزوار الكنديين. ومع تقدم الموسم، تباطأ خروج الزوار الكنديين بشكلٍ ملحوظ، في حين ازداد تساقط الثلوج في شرق الولايات المتحدة.
لكن تجربة رايت تسلط الضوء على ما يسميه "محنة اقتصادات الحدود"، والتي تشمل العديد من أصحاب الأعمال الذين يعيشون ويعملون قرب الحدود الأمريكية–الكندية.
كما أنها تُضفي طابعًا إنسانيًا على تداعيات سياسات التجارة الأخيرة.
وتأتي الضربة التي تلقتها تجارة رايت، وكذلك منتجعات التزلج الأخرى في شمال شرق البلاد وفي الغرب التي تعتمد على المسافرين الكنديين، في توقيت غير معتاد.
وبلغ تساقط الثلوج في شرق الولايات المتحدة هذا العام مستويات قياسية، في حين عانى جزء كبير من غرب البلاد من جفاف ثلجي.
وبينما لا يزال عدد السياح الكنديين في الولايات المتحدة منخفضًا، أصبحت العديد من منتجعات التزلج الأمريكية على الساحل الشرقي تتنفس الصعداء، فالكميات الهائلة من الثلوج التي تهطل على الجبال هذا الموسم تجذب الكثير من المتزلجين الأمريكيين، ما يعوض غياب الكنديين.
ولكن تساءل رايت: "ماذا سيحدث عندما تذوب هذه الثلوج؟".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: التزلج دونالد ترامب الولایات المتحدة العدید من
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.