مفاجأة صادمة رغم التأهل.. الزمالك مهدد بالاستبعاد من كأس الكونفدرالية الإفريقية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
فجّر الإعلامي أحمد شوبير، مفاجأة مدوية قد تعصف بمشاركة نادي الزمالك في الدور ربع النهائي لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وذلك بسبب وجود عقوبات قانونية وإدارية تتعلق بملف التراخيص.
وقد تأهل الزمالك للدور ربع النهائي في بطولة كأس الكونفدرالية، بعد الفوز على فريق كايزر تشيفز بهدفين مقابل هدف، ليعتلي الفارس الأبيض صدارة المجموعة، برصيد 11 نقطة، ويأتي المصري البورسعيدي في المركز الثاني ومعه 10 نقاط.
وأوضح شوبير، خلال تصريحاته الإذاعية، أن مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب، يستعد لعقد جلسة مرتقبة وطارئة مع جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، في محاولة لإيجاد حلول تتعلق بأزمة الأرض وبعض الإجراءات التنظيمية المرتبطة بملف التراخيص.
وأشار شوبير إلى أن النادي أنهى بالفعل تجهيز أوراق الشركة الرياضية تمهيدًا للإعلان الرسمي عنها، إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في جدولة 11 قضية ما تزال معلقة.
وأكد، أن الزمالك أمامه مهلة لا تتجاوز شهرين لاستيفاء شروط الترخيص، وهو ما يضع الإدارة تحت ضغط زمني كبير.
وشدد شوبير على أن عدم تسوية هذه القضايا خلال المهلة المحددة قد يؤدي إلى منع الفريق من خوض الجولة المقبلة في البطولة الإفريقية، رغم أحقيته الفنية في الاستمرار بعد تصدره المجموعة.
ويعود الزمالك إلى المنافسات المحلية، حيث يواجه سيراميكا كليوباترا ضمن دور الـ16 من كأس مصر مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير الجاري، في المباراة التي ستجمع بين الفريقين على ستاد "هيئة قناة السويس".
اقرأ أيضًا:
"أنتم الداعم الأول والأخير".. شيكابالا يوجه رسالة لجمهور الزمالك بعد الفوز على كايزر تشيفز
بيريز يجهز أوراقه.. سوبوسلاي يدخل حسابات ريال مدريد وكامافينجا يكون الضحية
«الكاف» يعلن موعد قرعة ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد شوبير اخبار الزمالك اخبار نادي الزمالك الزمالك الزمالك وكايزر تشيفز كأس الكونفدرالية كاس الكونفدرالية كايزر تشيفز نادي الزمالك
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.