عين ليبيا:
2026-07-24@01:19:17 GMT

السودان.. إطلاق «مبادرة سلام» وطنية لإنهاء الحرب

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

أعلن رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس الطيب، عن إطلاق مبادرة سلام وطنية تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ أبريل 2023، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وأوضح الطيب في تصريحات لقناة “العربية” أن المبادرة تتكامل مع كل المبادرات السابقة، بما فيها المبادرة السعودية–الأمريكية، لكنها لا تشمل حوارًا مباشرًا مع الميليشيات، التي وصفها بأنها تحولت إلى مجموعات مرتزقة.

وتركز المبادرة على حماية المدنيين وإحلال دولة القانون، إلى جانب إعلان هدنة تليها إعادة تموضع الميليشيات داخل معسكرات محددة، مع دراسة إمكانية دمج بعض عناصرها في المجتمع السوداني.

وأكدت الأمم المتحدة استمرار الأزمة الإنسانية في السودان، حيث أفادت مفوضية حقوق الإنسان بوقوع غارات مسيرة خلفت عشرات الضحايا المدنيين، فيما تواصل منظمات الإغاثة جهودها لتوفير المساعدات للمتضررين.

من جانبه، أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، أن الولايات المتحدة “لا تنحاز لأي طرف في السودان ونعمل معهما للتوصل إلى حل سلمي”، مشيرًا إلى تعاون واشنطن مع السعودية والإمارات ومصر لإنهاء الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وأضاف بولس أن اجتماعًا سيعقد الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة لتحديد إطار المناقشات المقبلة، مؤكّدًا حرص ترامب على إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن.

كما شددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر على الوضع “الكارثي” في السودان، مشيرة إلى تعرض غالبية النساء للعنف، ودعت المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لمنع توريد الأسلحة إلى الأطراف المتنازعة، موضحة أن أكثر من عشر دول متورطة في هذا الملف سواء بالتمويل أو الإنتاج أو النقل أو التدريب.

وأكدت كوبر أن بلادها تعمل على معالجة القضية بالتنسيق مع الآلية الرباعية الخاصة بالسودان، والاتحاد الإفريقي والدول المجاورة.

بدورها، اعتبرت وزيرة التنمية الألمانية ريم ردوفان أن الأزمة في السودان “من صنع الإنسان ويجب وقفها”، مؤكدة أن وجود حكومة مدنية يُعد مدخلاً لأي تسوية مستدامة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الجوع في السودان الجيش السودان الجيش السودان يصد هجوما للدعم السريع الجيش السوداني الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية السودان رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس الطيب فی السودان

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران