أعلنت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية عن إعادة توطين الأرنب العربي؛ ليكون النوع الرابع عشر من الأنواع الأصيلة التي أُعيدت إلى المحمية منذ انطلاق برنامج "إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية" في شتاء عام 2022.
ويمثّل هذا النوع أحد المستهلكين الأوليين في النظم البيئية الصحراوية، ويسهم توطينه في إعادة بناء جزء أساس من الشبكة الغذائية، بما يعيد تدفّق الطاقة من الغطاء النباتي إلى المفترسات، ويعزز استعادة وظائف النظام البيئي على مستوى المشهد الطبيعي بأكمله.


أخبار متعلقة مئات الأنواع من النباتات والحيوانات تعزز التنوع الأحيائي في محمية الملك سلمانتعيين راكان بن سلمان محافظًا للدرعية بالمرتبة الممتازة.. ‏صدور عدد من الأوامر الملكيةنيابة عن خادم الحرمين.. وزير الدفاع يفتتح معرض الدفاع العالميويحتل الأرنب العربي موقعًا بالغ الأهمية في السلسلة الغذائية، إذ يقوم بدور رئيس في تنظيم العمليات البيئية ضمن جميع مستويات الهرم الغذائي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تعيد توطين الأرنب العربي - واس محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تعيد توطين الأرنب العربي - واس محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تعيد توطين الأرنب العربي - واس var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
ويقوم الأرنب العربي بالرعي ونثر البذور، بصفته حيوانًا عاشبًا، مسهمًا في تنظيم الغطاء النباتي عبر النظم البيئية المختلفة في المحمية.
وفي المقابل، يشكّل مصدرًا غذائيًا رئيسًا للمفترسات الصحراوية، حيث ينقل الطاقة من الكتلة النباتية الشحيحة في الصحراء بكفاءة بيئية عالية، ما يدعم استدامة الحياة البرية في المستويات العليا من السلسلة الغذائية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية أندرو زالوميس: "إن إعادة الحياة الفطرية لا تقتصر على استعادة أعداد الأنواع، بل تركز على تعزيز العمليات البيئية، ويُعد الأرنب العربي ركنًا أساسيًا للنظام البيئي، وفريسةً أساسية لابن آوى والثعالب والقطط البرية والضباع في محميات الأمير محمد بن سلمان الملكية، ونسعى من خلال إعادة توطينه إلى تعزيز الروابط البيئية التي تتيح للحياة الصحراوية أن تتعافى وتزدهر، ونعمل تحقيق الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه برنامج إعادة الحياة الفطرية إلى الجزيرة العربية".
وقد جرى إدخال 20 أرنبًا عربيًا، تم اختيارها بعناية لتعزيز التنوع الوراثي، ضمن برنامج إعادة التوطين في المحمية. ونظرًا لأهميتها البيئية، من المقرر أن تبقى هذه الحيوانات في المرحلة الأولية داخل حظائر تكاثر مصممة خصيصًا؛ بهدف تسريع نمو أعدادها قبل إطلاقها في البرية.
وشهدت المحمية ولادة أول صغير أرنب؛ مما يشكل مؤشرًا مبكرًا على نجاح البرنامج، وتسهم هذه الخطوة في دعم التجمعات القليلة الموجودة حالياً من خلال زيادة الأعداد وتعزيز التنوع الجيني.
ميزات الأرنب العربي
وعلى عكس العديد من الأنواع الصحراوية التي تلجأ إلى الجحور تحت الأرض هربًا من درجات الحرارة المرتفعة، يتميز الأرنب العربي، المعروف أيضًا باسم "أرنب الصحراء"، بقدرته الفريدة على التكيف مع الحياة فوق سطح الأرض، وهو من بين قلة من الثدييات القادرة على تحمّل درجات الحرارة القصوى دون الحاجة إلى الحفر.
كما يوفر لونه الفريدًا تمويهًا فعالًا يقلل من فرص رصده من قبل المفترسات، كما تؤدي أذناه الكبيرتان، اللتان قد يصل طولهما إلى 17 سنتيمترًا، أي ما يعادل 30% من طول جسمه، دورًا محوريًا في تنظيم حرارة الجسم، إضافة إلى توفير حاسة سمع فائقة، إذ تستطيع أذناه الدوران بشكل مستقل، وإلى جانب مجال رؤية شبه دائري يصل إلى نحو 360 درجة، تمكّن هذه الخصائص الأرنب العربي من رصد المفترسات في وقت مبكر، وعند التعرض للخطر، يمكنه الانطلاق بسرعات تصل إلى 80 كيلومترًا في الساعة، مع تغيير اتجاهه بشكل متعرج وسريع لتفادي المطاردة، ورغم هذه التكيفات الدفاعية، قد تصل معدلات الافتراس في البيئات الصحراوية إلى نحو 90%؛ مما يبرز الأهمية المحورية للأرنب العربي بوصفه فريسة أساسية في النظام البيئي

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس تبوك محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية

إقرأ أيضاً:

"هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 أطلقت الهيئة المصرية العامة للبترول مبادرة (EGPC Green Oilfield)، والتي تمثل إطارًا مؤسسيًا وفنيًا متكاملًا يستهدف تطوير وتوحيد منظومة الأداء البيئي بكافة شركات إنتاج النفط والغاز التابعة لها، في خطوة نوعية لتعزيز ركائز الاستدامة والمسؤولية البيئية.

 

وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ وزارة البترول والثروة المعدنية نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية، ورفع كفاءة الأنشطة التشغيلية، والحد من المخاطر وتحقيق التميز البيئي داخل مواقع العمل الإنتاجية.
 

​التحول نحو منظومة القياس وتحليل الفجوات البيئية
 

​وتستهدف المبادرة الجديدة إحداث تحول جذري في الفكر التشغيلي للقطاع، عبر الانتقال من مفهوم الالتزام البيئي التقليدي إلى منظومة أكثر نضجًا تعتمد على القياس الدقيق، والتحليل المستمر، والتحسين التطويري المتواصل. 

ويسهم هذا التحول في تمكين الشركات من إدارة المخاطر البيئية بكفاءة، وخفض البصمة الكربونية والتأثيرات الناتجة عن عمليات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز جاهزية المواقع البترولية للتوافق التام مع التشريعات والمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.

وتعكس مبادرة (EGPC Green Oilfield) رؤية متقدمة تربط بين حماية المنظومة البيئية وكفاءة الإنتاج؛ حيث تشمل بناء نظام تقييم موحد لتحديد الفجوات التشغيلية، وقياس مؤشرات التحسن في مجالات حيوية تشمل: إدارة الانبعاثات الغازية، ومعالجة وتدوير المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج (Produced\ Water)، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، ومنع التلوث اللحظي، ورفع كفاءة خطط الاستجابة السريعة للطوارئ.
 

​دليل فني موحد ونظام لتصنيف الشركات
 

​وتقوم المبادرة على تطبيق دليل فني موحد يحدد الحد الأدنى من الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في الحقول ومواقع العمل، مع وضع نماذج قياسية لجمع البيانات، ومؤشرات الأداء (KPIs)، وخطط الإجراءات التصحيحية. وتعتمد المنهجية التنفيذية على أربع مراحل أساسية:
​إجراء دراسة تقييمية للوضع الحالي (Baseline\ Assessment).
​تحديد الفجوات البيئية ذات الأولوية القصوى.
​صياغة خطط تحسين وحلول هندسية قابلة للتنفيذ.
​المتابعة الدورية واحتساب الدرجات وفق نظام تصنيف يعكس مستوى نضج الأداء البيئي لكل شركة.
 

​تعزيز معايير الـ (ESG) وخفض التكاليف التشغيلية
 

​وتمنح المبادرة قيمة مضافة حقيقية لشركات الإنتاج عبر تقليل احتمالات الحوادث البيئية، وخفض التكاليف المالية الناتجة عن عدم الامتثال، وتحسين الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، بما يدعم بشكل مباشر متطلبات الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
 

​وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول أن التميز البيئي بات عنصرًا رئيسيًا في قياس كفاءة تشغيل الحقول واستدامة الأعمال، مشددة على أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام شركات الإنتاج بتوفير البيانات الدقيقة، وترشيح نقاط اتصال فنية، والمساهمة الفاعلة في تطوير الدليل التطبيقي للمبادرة ليظل عمليًا وقابلًا للتنفيذ الفوري في مختلف المواقع والظروف التشغيلية.

مقالات مشابهة

  • روبيو: لم نحدد بعد وجهة إعادة توطين ألف لاجئ أفغاني من قاعدة في قطر
  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • ضبط مقيم مخالف في محمية الملك سلمان الملكية 
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام