رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري لجمعية ترميم، بمقر الإمارة اليوم، الحفل السنوي لجمعية ترميم لعام 2025م، ودشَّن استراتيجية الجمعية الجديدة “نمو واستدامة”.
وأكَّد سموه أن ما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم في تعزيز دوره التنموي وتوسيع نطاق أثره في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن المبادرات التي تنفذها جمعية ترميم تمثل نموذجًا للعمل المؤسسي المستدام الذي يركز على تمكين الإنسان وتوفير السكن الآمن للأسر الأشد حاجة.


ونوه سموه بأهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية في تنمية المجتمع ورفع جودة الحياة، مؤكدًا أن العمل التكاملي والشراكات الفاعلة تمثل ركيزة أساسية لتعظيم الأثر التنموي والوصول إلى مستفيدين أكثر بما يعكس روح المسؤولية المجتمعية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتكافلًا.
من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس حمد بن ثواب الخالدي، أن ما تحقق من منجزات يأتي بدعم ورعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، ومساندة الشركاء والداعمين، مبينًا أن المرحلة القادمة ستركّز على تعميق الأثر، ورفع كفاءة البرامج، وتعزيز الاستدامة المؤسسية، واستعرض أبرز محطات الجمعية ومنجزاتها التنموية، وأثرها في تحسين جودة الحياة في المنطقة، إلى جانب استعراض أبرز ملامح الهوية البصرية المتجددة؛ بما يعكس مرحلة مؤسسية جديدة ترتكز على الحوكمة والاستدامة وتعظيم الأثر التنموي.
وأشار إلى أن الجمعية تواصل مسيرتها في ترميم المكان لتنمية الإنسان، انطلاقًا من رؤية تنموية تعزز جودة الحياة، وتؤكد أن الشراكات الفاعلة هي أساس الأثر المستدام، معربًا عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما تلقاه الجمعية من دعم وتمكين.
ودشّن سمو أمير المنطقة الشرقية حملة رمضان 1447هـ “رحمة تنتظر”، التي تأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في تمكين الأسر الأشد حاجة من السكن الآمن، وتحفيز المجتمع للمشاركة في صناعة أثر إنساني مستدام خلال شهر رمضان المبارك.
وبارك سموه أربع مبادرات تنموية نوعية، شملت مبادرة مجموعة روشن، ومبادرة مجالسنا “قول وفعل”، ومبادرة “بيت يشيل بيت”، ومبادرة “المزاد الرابح”؛ وذلك دعمًا للابتكار في العمل غير الربحي وتعزيزًا لتكامل الأدوار المجتمعية، كما شهد توقيع عدد من الشراكات الإستراتيجية التي تعزز التعاون بين القطاع غير الربحي والقطاعين العام والخاص، بما يسهم في توسيع نطاق الأثر المجتمعي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية شركاء النجاح والداعمين تقديرًا لإسهاماتهم، كما تسلم سموه درعًا تذكاريًا من الجمعية.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية أمیر المنطقة الشرقیة غیر الربحی

إقرأ أيضاً:

“أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت

أنقذت دوريات تابعة للإدارة العامة لأمن السواحل، 38 مهاجرًا غير شرعي بعد اعتراض مركب كان يقلهم شمال مدينة سرت، على بعد نحو 120 ميلًا بحريًا من الساحل.

وقال نائب مدير الإدارة العامة لأمن السواحل، العميد عبد الحفيظ القذافي، لـ“وال”، إن الدوريات اعترضت المركب في عرض البحر، وأنقذت من كانوا على متنه، قبل نقلهم إلى ميناء سرت البحري لتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لهم.

وأوضح أن المهاجرين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، بينهم مُواطنان مصريان كانا يقودان المركب، إضافةً إلى 24 مهاجرًا من الجنسية البنغلادشية، و12 من الجنسية الباكستانية.

وأشار إلى أنه سيتم إحالة المهاجرين إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، لاتخاذ الإجراءات القانونية.

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • تبادلوا التهاني بهذه المناسبة السعيدة.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى
  • أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت