لجريدة عمان:
2026-07-24@01:48:45 GMT

ختام فعاليات مهرجان بحر دبا بمحافظة مسندم

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

اختتمت بمحافظة مسندم فعاليات وبرامج (مهرجان بحر دبا) برعاية حامد بن محمد زمان بن كامل الرئيسي نائب رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة مسندم والذي أقيم على الواجهة البحرية بالولاية بتنظيم من مكتب محافظ مسندم وفرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بالمحافظة والتي استمرت لمدة أربعة أيام، ويأتي هذا المهرجان ضمن فعاليات (الشتاء مسندم).

فعاليات وفنون شعبية

وشهد المهرجان خلال إقامته عروضًا فنية تراثية قدمتها الفرق الشعبية كفن الرزحة لفرقة النجوم بالإضافة إلى فلكلور شعبي قدمته ذات الفرقة، كما تم تقديم بعض الفنون المحلية التي تشتهر بها المحافظة، كما تضمن المهرجان مجموعة من الأركان بمشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبمشاركة جمعية المرأة العمانية من خلال إبراز الحرف التقليدية والتراثية – بالإضافة إلى تقديم الأهازيج البحرية والحماسية مع عروض الليزر والاستعراضات الجوية للطيران الشراعي بالإضافة إلى مشاركة فرقة المزيود الحماسية وتقديم الفعاليات المتنوعة منها العروض الفنية الغنائية وكرنفال الترفيه العائلي والألعاب التفاعلية المختلفة بالإضافة إلى المسابقات المختلفة كاللعب بالسيف واليولة وشد الحبل والصيد، كما تم خلال المهرجان تقديم الأنشطة التفاعلية مثل تجارب الواقع الافتراضي والألعاب الإلكترونية وعروض المسرح الحية وعروض الدمى المتجولة بالإضافة إلى الفعاليات البحرية والحماسية للفرق الشعبية المشاركة والمسابقات التراثية مثل السيف واليولة وسباق القوارب وغيرها من الفعاليات المتنوعة.

وقال عبد الله بن أحمد الشحي، رئيس لجنة الفعاليات والبرامج لموسم الشتاء مسندم: قمنا بالتركيز هذا العام على تحويل المزايا التنافسية للولاية إلى منصات استثمارية وثقافية تدعم رواد الأعمال والحرفيين والأسر المنتجة، مع تقديم محتوى ترفيهي يواكب تطلعات الزوار ويرتكز على أصالة الهوية العمانية، مشيرا إلى أن النجاح الذي حققه مهرجان بحر دبا يجسد كفاءة الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص في صناعة تجارب سياحية مستدامة وهذا الإقبال الواسع من أفراد المجتمع والمقيمين والزوار والسياح هو الحافز الأكبر لنا للاستمرار في ابتكار مبادرات تعزز مكانة محافظة مسندم كوجهة سياحية واقتصادية.

تجسيد التكاتف المجتمعي

وقال محمد بن علي العقبي الشحي عضو المجلس البلدي ممثل ولاية دبا: شهدت ولاية دبا هذه الأيام عرسا وطنيا واجتماعيا كبيرا أعادت للذاكرة عبق الماضي الجميل، وذلك من خلال فعاليات مهرجان بحر دبا فمثل هذه المناسبات تمثل متنفسا حقيقيا لأهالي الولاية يتشوقون لها ويعيشون بذكرياتها عامًا بعد عام ومثل هذه المهرجانات كذلك تدخل الفرح والسرور لمرتادي المهرجان الصغير قبل الكبير وتزرع الابتسامة في وجه كل من حضر المهرجان، وقد كان المهرجان لوحةً نابضة بالحياة، جسّد روح التكاتف المجتمعي. وعبر العقبي عن أمله بتخصيص يوم للنساء والأطفال وتوفير بيئة مثالية لاستمتاع الأطفال في المهرجانات القادمة من خلال توفير برامج ترفيهية وثقافية وتعليمية ومناسبة تعزز من مشاركة الأسرة وكل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح مهرجان بحر دبا لهذا العام.

تبادل ثقافي

وقال عمر بن محمد الشحي من ولاية دبا: تكمن أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات (مهرجان بحر دبا) في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للولاية، ويعد المهرجان منصة للتبادل الثقافي وإبراز تراث ولاية دبا المتنوع وتنشيط السياحة وإضفاء أجواء احتفالية أمام شاطئ دبا تجذب الزوار من خارج وداخل الولاية بفضل عروضه الفنية والشعبية والتي أحيتها الفرق الحماسية للرزفة وفرق فن الرواح وبعض الأغاني الشعبية التي تتميز فيها ولاية دبا وكل الشكر والتقدير لمكتب محافظ مسندم على إبراز مثل هذه الفعاليات والمناشط والمناسبات في كافة ولايات محافظة مسندم.

في ختام المهرجان قام راعي المناسبة حامد بن محمد زمان بن كامل الرئيسي نائب رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة مسندم بتكريم الداعمين من الجهات الحكومية والخاصة، وتكريم الفائزين في المسابقات المختلفة التي أقيمت طوال أيام المهرجان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: بمحافظة مسندم بالإضافة إلى ولایة دبا مثل هذه

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • سعر الدولار في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث للعملة الأمريكية بالبنوك
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش