بعد رفعه علم فلسطين فوق جبل كليمنجارو.. كيف عاقب الاحتلال الأسير المحرر رمزي العباسي؟
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قال الأسير المقدسي المحرر رمزي العباسي إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سلمته قرارا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، على أن يُجدد لاحقا لمدة 6 أشهر، بسبب مشاركته مع فريق "رحالة فلسطين" في رفع العلم الفلسطيني فوق قمة جبل كليمنجارو في تنزانيا وهو أعلى قمة في أفريقيا.
وقال العباسي للجزيرة مباشر إنه بمجرد عودته إلى فلسطين، وجد مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في استقباله.
وتسلق العباسي مع مجموعة "رحالة فلسطين" قمة جبل كليمنجارو المعروفة بـ"أهورو"، التي تعني الحرية، والبالغ ارتفاعها 5895 مترا فوق سطح البحر، في رسالة تؤكد حضور الشعب الفلسطيني وهويته وانتماءه.
"لم يكن تحديا سهلا"وأضاف الرحالة الفلسطيني "رفع العلم الفلسطيني فوق أعلى قمة في أفريقيا لم يكن تحديا سهلا، بل احتاج إلى إعداد بدني وذهني كبير. والهدف كان التأكيد على أن الفلسطينيين شعب موجود ومتمسك بحقه في أن يكون جزءا من هذا العالم".
وأشار العباسي إلى أنه فور وصوله إلى مطار اللد جرى توقيفه من قبل شرطة الاحتلال لمدة ساعة، قبل أن يُطلب منه التوجه إلى مركز تحقيق "القشلة"، حيث تم إبلاغه بقرار إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد حتى 6 أشهر.
وأكد الأسير المحرر أن الإجراء يأتي ضمن حملة إبعادات طالت عددا من المقدسيين قبيل شهر رمضان. وختم حديثه قائلا "الإبعاد عن الأقصى جزء من ضريبة الوجود في القدس والحضور في المسجد المبارك".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.