شهدت مدينة بني براك الإسرائيلية، اليوم الأحد، أعمال شغب واشتباكات عنيفة عقب تجمع حشد من اليهود الحريديم حول مجندتين في الجيش الإسرائيلي، ما استدعى تدخل الشرطة الإسرائيلية لإخراجهما من المكان وسط مطاردة من المتظاهرين.

نتنياهو: لن نسمح بإلحاق الأذى بأفراد الجيش الإسرائيلي وقوات الأمنأكسيوس: ترامب أبلغ نتنياهو بوجود فرصة لاتفاق مع إيران رغم الخلافات حول جدواهصدام سياسي في إسرائيل.

. هرتسوج يطالب نتنياهو بتوضيح عاجل عن تصريحات ترامب بشأن العفوبناء على طلب نتنياهو: جدعون ساعر يمثل إسرائيل في اجتماع مجلس السلام بشأن غزة

ووفق ما أعلنت عنه مصادر إسرائيلية، ترددت شائعات بأن المجندتين وصلتا إلى الحي لتوزيع أوامر تجنيد، غير أن الجيش الإسرائيلي أوضح لاحقًا أنهما لم تكونا ضمن الشرطة العسكرية، وأن وجودهما جاء في إطار نشاط تعليمي ترفيهي تابع لسلاح التعليم.

وخلال الاضطرابات، أقدم محتجون على قلب مركبة شرطة وإضرام النار في دراجة نارية تابعة لها، فيما أُصيب أحد الضباط،  وردت الشرطة باستخدام قنابل صوتية لتفريق الحشود، بينما أُبلغ مفوض الشرطة داني ليفي بتفاصيل الحادث.

الاحتجاجات اندلعت بعد دعوة عبر خط ساخن يُعرف باسم “اللون الأسود”، يُستخدم لمناهضة تجنيد الحريديم، حيث زُعم أن عناصر من الشرطة العسكرية وصلوا لتنفيذ مذكرة تفتيش.

وأثارت الواقعة موجة إدانات واسعة في الساحة السياسية، فقد أدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاعتداء، معتبرا أن ما جرى يمثل تصرفات “أقلية متطرفة لا تمثل المجتمع الحريدي”،  كما شدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس على ضرورة التعامل بحزم مع المعتدين.

 الهجوم تجاوز خطا أحمر خطيرا

من جهته، وصف رئيس الأركان إيال زامير الهجوم بأنه “تجاوز خطا أحمر خطيرا”، مطالبا بإنزال أقصى العقوبات بحق المسئولين عنه.

وفي المعارضة، اعتبر كل من نفتالي بينيت ويائير لابيد أن الحادث يعكس حالة فوضى خطيرة، داعين إلى اعتقالات فورية واستعادة “هيبة الدولة”،  كما صدرت مواقف حادة من شخصيات سياسية أخرى، من بينها أفيغدور ليبرمان الذي وصف المعتدين بأوصاف شديدة اللهجة.

في المقابل، أكد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أن غالبية المجتمع الحريدي لا علاقة لها بأعمال العنف، داعيا إلى عدم تعميم الاتهامات، مع التشديد على ملاحقة المتورطين قانونيا.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن قانون تجنيد الحريديم والخلافات السياسية المرتبطة به، ما يزيد من حدة التوتر بين مؤسسات الدولة وبعض التيارات الدينية المتشددة.

طباعة شارك مدينة بني براك اليهود الحريديم الجيش الإسرائيلي الشرطة الإسرائيلية نتنياهو إسرائيل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مدينة بني براك اليهود الحريديم الجيش الإسرائيلي الشرطة الإسرائيلية نتنياهو إسرائيل الجیش الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران

واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.

 

وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.

 

وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.

 

وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.

وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.

مقالات مشابهة

  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل