قبل أيام من جولة ثانية ​من المحادثات بين طهران وواشنطن، قال دبلوماسي إيراني، الأحد، إن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.

واستأنف ​البلدان مفاوضات في وقت سابق من شهر فبراير الجاري، لمعالجة خلافهما المستمر منذ عقود خاصة حول البرنامج النووي الإيراني، بهدف تجنب مواجهة عسكرية جديدة.

وأرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شن حملة عسكرية واسعة النطاق في حال فشل المحادثات.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون ​الاقتصادية حميد قنبري، قوله: "لضمان استدامة الاتفاق من الضروري أن تستفيد أميركا أيضا في مجالات ذات عوائد اقتصادية عالية وسريعة".

وتهدد طهران بالرد على أي هجوم ‌أميركي، غير أن المسؤول الإيراني تبنى لهجة تصالحية.

وقال قنبري: "تشمل المفاوضات المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات"، ‌مشيرا إلى أن الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية "لم يضمن أي مصالح اقتصادية للولايات المتحدة".

وفي 2018، سحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلاده من الاتفاق الذي خفف العقوبات المفروضة على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.

ويلتقي وفد أميركي يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ‌مسؤولين إيرانيين في جنيف، الثلاثاء، لاستئناف المفاوضات.

وفي حين أن المحادثات التي أفضت إلى الاتفاق النووي في 2015 كانت متعددة الأطراف، تقتصر المفاوضات الحالية على إيران والولايات المتحدة، بوساطة من سلطنة عمان.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البرنامج النووي الإيراني طهران النفط ستيف ويتكوف إيران الولايات المتحدة البرنامج النووي الإيراني طهران النفط ستيف ويتكوف أخبار أميركا

إقرأ أيضاً:

موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل

تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.

 

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.

 

 تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة 

 

وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.

 

اقرأ أيضا

شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…

مقالات مشابهة

  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج