رئيس لاتفيا: موسكو لا تحترم اتفاقياتها ولست متفائلا بمستقبل العلاقة معها
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قال رئيس لاتفيا إدغار رينكيفيتش إن روسيا لا تحترم وعودها واتفاقياتها الدولية، معربا عن عدم تفاؤله بمستقبل سياستها الخارجية تجاه أوروبا خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة، ومشددا على ضرورة تبني موقف أوروبي موحد إزاء موسكو.
وأوضح -في مقابلة مع الجزيرة على هامش اليوم الختامي من مؤتمر ميونخ للأمن- أن استمرار الحرب في أوكرانيا يفرض واقعا أمنيا دقيقا لدول البلطيق، مؤكدا أن من مصلحة بلاده أن تبقى أوكرانيا دولة مستقلة ذات سيادة وتسير في مسارها الأوروبي.
وأشار إلى أن وجود حلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق يمثل ضرورة إستراتيجية، قائلا إن التجارب السابقة أظهرت أن موسكو لم تلتزم بتعهداتها، سواء ما يتعلق بمذكرة بودابست عام 1994 أو بالاتفاقات المرتبطة بسيادة أوكرانيا.
وأضاف أن اتفاقيات مينسك شكلت بدورها مثالا إضافيا على هشاشة الالتزامات الروسية، وهو ما يعزز -بحسب تعبيره- القناعة بضرورة الحفاظ على سياسة ردع واضحة ومتماسكة داخل الاتحاد الأوروبي.
ولفت إلى وجود فهم أوروبي متزايد لآليات تطبيق السياسات، بما في ذلك فرض مزيد من العقوبات في حال غياب التوافق أو تصاعد الضغوط، معربا عن أمله في دعم أكبر من الشركاء الدوليين للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
دور خليجي بناءونوه بالدور الذي لعبته بعض الدول في المنطقة، وكذلك دول في الخليج، واصفا إسهامها في المسارات التفاوضية بالبنّاء والمهم، ومؤكدا تقدير بلاده لتلك الجهود.
وفي تقييمه لمجريات مؤتمر ميونخ، قال إن أجواء هذا العام بدت أكثر هدوءا مقارنة بالنسخة السابقة، التي طغى عليها القلق بشأن مستقبل العلاقات عبر الأطلسي.
وأوضح أن من الإيجابي إقرار المسؤولين الأمريكيين بأهمية العلاقات عبر الأطلسي ودور حلف شمال الأطلسي، معتبرا أن عرض وجهات النظر، حتى مع وجود اختلافات، جرى بنبرة أكثر هدوءا.
إعلانوبيّن أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الخطابات بل في التطبيق الفعلي للقرارات، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يضم 27 دولة لكل منها أولوياتها الوطنية، إضافة إلى تعقيدات مؤسساتية تشمل البرلمان الأوروبي وبقية مؤسسات الاتحاد.
واعتبر أن هذا التعقيد قد يفسر أحيانا بطء التوصل إلى توافقات في ملفات التجارة أو السياسة الخارجية أو القضايا العالمية، سواء في الشرق الأوسط أو أفريقيا أو أميركا اللاتينية أو في العلاقات مع الصين والولايات المتحدة.
وأكد أن عملية اتخاذ القرار داخل الاتحاد تمضي قدما رغم التحديات، مشددا على أن أمن أوروبا، وخصوصا في منطقة البلطيق، يتطلب وضوحا إستراتيجيا وتماسكا سياسيا في التعامل مع روسيا وبيلاروسيا خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب