الفرق المشاركة في هاكاثون "رُبّان" بـ"ميناء صحار" تبتكر حلولا للتحديات التشغيلية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
صحار- الرؤية
اختتم ميناء صحار والمنطقة الحرة هاكاثون "رُبّان"، تحت رعاية سعادة منير بن علي بن ناصر المنيري، نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للعمليات، إذ يؤكد هذا الحدث ختام مبادرة وطنية للابتكار تتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتركّز على تطوير حلول تقنية عملية مرتبطة بالاحتياجات التشغيلية لمنظومة الموانئ والخدمات اللوجستية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، ودعم التحول الرقمي، وتمكين الكفاءات الوطنية من تقديم حلول ذات أثر تطبيقي وقيمة مستدامة.
واستقطب هاكاثون "رُبّان" أكثر من 900 طلب مشاركة من مختلف أنحاء سلطنة عُمان، تم على إثرها اختيار 60 مشاركًا ضمن عملية ترشيح منهجية، شكّلوا 11 فريقًا متعدد التخصصات. وعلى مدى تحدٍّ مكثف امتد لـ48 ساعة، عملت الفرق على تطوير حلول تعالج تحديات تشغيلية حقيقية ضمن منظومة ميناء صحار والمنطقة الحرة، بدعم وإشراف لجنة من الموجّهين المتخصصين الذين رافقوا الفرق طوال فترة الهاكاثون وأسهموا في توجيه الأفكار وصقل الحلول المطروحة.
وركّز الهاكاثون على عدد من المحاور الرئيسية، شملت رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، والاستدامة، والطاقة، وتطوير خدمات الميناء والمنطقة الحرة. وقد صُمّمت جميع التحديات انطلاقًا من أولويات تشغيلية فعلية، بما يضمن واقعية الحلول المقترحة وقابليتها للتطبيق والتوسع.
وقال محمد الشيزاوي، نائب الرئيس للموارد البشرية والخدمات المساندة في ميناء صحار والمنطقة الحرة: "يأتي هاكاثون رُبّان ضمن توجه ميناء صحار والمنطقة الحرة لترسيخ الابتكار التطبيقي كأداة داعمة للأداء التشغيلي، من خلال ربط الحلول التقنية بالاحتياجات الفعلية للمنظومة الصناعية واللوجستية، وبفضل تكامل منظومة الميناء والمنطقة الحرة، نعمل على توظيف المواهب الوطنية والتقنية لمعالجة التحديات التشغيلية وتطوير حلول قابلة للتطبيق والتوسع، تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز التنافسية وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل".
وخلال حفل الختام، قدّمت الفرق المشاركة عروضها النهائية أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين، حيث ركزت عملية التقييم على معايير الابتكار، وقابلية التطبيق، وقابلية التوسع، ومدى مواءمة الحلول مع المتطلبات التشغيلية، وأسفر ذلك عن الإعلان عن الفرق الثلاث الفائزة التي قدّمت حلولًا عكست جودة المخرجات وقدرة المشاركين على تحويل الأفكار التقنية إلى حلول عملية ذات أثر تشغيلي.
ويؤكد هاكاثون "رُبّان" التزام ميناء صحار والمنطقة الحرة بمواصلة تبنّي مبادرات ابتكارية ذات أثر عملي، تسهم في تحقيق قيمة مضافة مستدامة لمنظومة الخدمات اللوجستية والقطاع الصناعي في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.